هل الكوارث الطبيعية رسالة من الله تعالى؟
السؤل غريب، لكننا في زمن صار الحمقى يشكون بالبديهيات. فكل شيء بالكون يجري بأمر خالقه القائل: {وما نُرْسِلُ بِالآياتِ إلا تَخْويفًا}. فهل بعد هذا نسأل؟
السؤل غريب، لكننا في زمن صار الحمقى يشكون بالبديهيات. فكل شيء بالكون يجري بأمر خالقه القائل: {وما نُرْسِلُ بِالآياتِ إلا تَخْويفًا}. فهل بعد هذا نسأل؟
هل معرفة الأسباب والقوانين الكونية تغير شيئا؟
طبعا لا، فكل الكون خلقه الله وفق قوانين، ولكنه أخبر أن كل أجرامه تستأذنه في كل لحظة. فلا تناقض بين الأمرين. هو الذي خلق الكون وقوانينه وكل شيء يجري بأمره.
طبعا لا، فكل الكون خلقه الله وفق قوانين، ولكنه أخبر أن كل أجرامه تستأذنه في كل لحظة. فلا تناقض بين الأمرين. هو الذي خلق الكون وقوانينه وكل شيء يجري بأمره.
وَما خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما لاعِبينَ: أي ليست فوضى.
ما خَلَقناهُما إِلّا بِالحَقِّ: أي بقوانين منضبطة.
وَلٰكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ
ما خَلَقناهُما إِلّا بِالحَقِّ: أي بقوانين منضبطة.
وَلٰكِنَّ أَكثَرَهُم لا يَعلَمونَ
وفي صحيح مسلم #71 قال ﷺ: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم،
قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: "مُطرنا بفضل الله ورحمته" فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: "مُطرنا بِنَوْءِ كذا وكذا" فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب»
قال: «قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: "مُطرنا بفضل الله ورحمته" فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: "مُطرنا بِنَوْءِ كذا وكذا" فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب»
جاري تحميل الاقتراحات...