القادرين على حمل السلاح فقبلوهم منه وزيوهم بزيهم وعلموهم وأعطوهم ما يلزمهم من البنادق والسلاح وكذلك هو تعلم الحركات العسكرية ورأسهم وبنى قلعة بجهة الجامع الأحمر بالأزبكية وسماها قلعة يعقوب وقد شاهدنا آثارها قبل هدمها في أيام الخديوي إسماعيل". أما عناصر الفيلق القبطي فقد رحلوا مع
الفرنسيين بصحبة قائدهم المعلم يعقوب الى فرنسا، وانضموا لصفوف الجيش النظامي وحارب في عديد من الحروب النابليونية الى ان تم تسريح هذا الجيش في عام 1815م فذابوا في المجتمع الفرنسي مبتعدين عن هويتهم المصرية مع الأجيال.
جاري تحميل الاقتراحات...