ثورة الأموي
ثورة الأموي

@oumawyy

21 تغريدة 3 قراءة Feb 15, 2023
َلْاِثْنَيْ_عَشْرِيَّةً
كيف تأسست
اَلْاِثْنَا عَشْرِيَّة دِينَ مِنْ لَاكْتِأبْ وَلَا أَمَام لَهُ
كادت َلْأَمَامِيَّةِ أَنْ تَنْدَثِرَ نِهَائِيًّا وَتَرَكَهَا اِتِّبَاعُهَا نَحْوَ اَلْفِرَقِ اَلْأُخْرَى بَعْدَ مَوْتِ اَلْحَسَنْ اَلْعَسْكَرِي وَكَانَ عَقِيمًا فِي(874م)
وَتَحَوَّلَ أَغْلَبُ اِتِّبَاعِ اَلْأَمَامِيَّةِ إِلَى اَلزَّيْدِيَّةِ لِشِدَّةِ تَقَارُبِهِمَا فِي اَلْفِقْهِ وَالْأُصُولِ وَالْعَقِيدَةِ وَالِاخْتِلَافِ فَقَطْ فِي اَلْأَئِمَّةِ مَعَ وُجُودِ أَئِمَّةٍ حَقِيقِيِّينَ لِلزَّيْدِيَّةِ وَانْقِرَاضِ أَئِمَّةِ اَلْأَمَامِيَّةِ
وَاخْتَرَعَ سَعِيدْ اَلْعِمَرِيّ أَنَّ لِلْحُسْنِ اَلْعَسْكَرِيِّ طِفْلاً هَارِب وَهُوَ اَلْإِمَامُ اَلْغَائِبُ لِلْأَمَامِيَّةِ وَأُطْلِقَ عَلَى نَفْسِهِ نَائِبُ اَلْإِمَامِ أَوْ سَفِيرِ اَلْإِمَامِ لِمُدَّةِ 5 سَنَوَاتٍ حَتَّى هَلَكَ وَتُتَابِعُ مِنْ بَعْدِهِ اِبْنُهُ 40 سَنَة
ثُمَّ اَلنُّوبَخْتِي 21 سَنَةِ
وَآخِرَهُمْ اَلسِّمَرِي 3 سَنَوَاتٍ وَقَدْ اِشْتَكَاهُ اَلِاتِّبَاعُ بِأَنَّهُ يَسْرِقُ اَلْأَمْوَالَ فَتَبَرَّأَ فَوَجَدَهَا عَضُدُ اَلدَّوْلَةِ اَلْبُوَيْهِيُّ فُرْصَةً لِيَسْتَغلَّ هَذِهِ اَلْفِرْقَةِ
فَأَجْبَرَ اَلسِّمَرِي عَلَى إِعْلَانِ اَلْغَيْبَةَ اَلْكُبْرَى لِلْإِمَامِ اَلْمَزْعُومِ ( 941 م )
ظُهْورِ بُنِيَ بُويَة
وَكَانُوا مِنْ َلشِّيعَةِ_اَلزَّيْدِيَّةِ وَتَحَكَّمُوا بِبَغْدَاد وَهُمْ زَيْدِيَّةٌ وَأَرَادُوا اَلتَّخَلُّصَ
_ مِنْ وِلَايَةٍ وَوِصَايَةٍ َلْأَئِمَّةِ_اَلزَّيْدِيَّةِ اَلَّذِينَ يَحْكُمُونَ فِي إِيرَان يَوْمَهَا
_ وَالِابْتِعَادُ عَنْ ضُغُوطٍ َلشِّيعَةِ_اَلْإِسْمَاعِيلِيَّةَ اَلْعَبِيدِيَّة اَلَّذِينَ كَانُوا يَحْكُمُونَ مِصْرُ
_ وَمُقَاوَمَةُ ِيعَةِ_اَلْقَرَامِطَةِ اَلَّذِينَ هَاجَمُوا جَنُوبُ اَلْعِرَاقِ وَبَادِيَةِ اَلشَّامِ وَالْعِرَاقِ
_ فَتَبْنُوا اَلْأَمَامِيَّةَ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً اَلَّتِي لَا إِمَامَ لَهَا وَضَغَطُوا عَلَى آخِرٍ اَلنُّوَّابِ
لِلْأَمَامِ اَلْمَزْعُومِ مُحَمَّدْ اَلسِّمَرِي لِيُعْلِنَ اِنْتِهَاءَ اَلْغَيْبَةِ اَلصُّغْرَى وَبِدَايَة اَلْغَيْبَةِ اَلْكُبْرَى لِلْمَهْدِيِّ اَلْمَزْعُومِ وَجَلَبُوا اَلْمُتَكَلِّمَ مُحَمَّدْ بْنْ اَلنُّعْمَانْ وَاَلَّذِي لَقَّبُوهُ ب َلشَّيْخَ_اَلْمُفِيدَ
لِيَنْظُرَ بِهَا وَيُؤَلِّفُ وَيَخْتَرِعُ أَكَاذِيب وِتْفَانِيدْ جَدِيدَةً غَيْرَ مَأْلُوفَةٍ فِي اَلْأَمَامِيَّةِ
وَيُعَدُّ هُوَ َلْأَبُ_اَلْحَقِيقِيُّ لِفِرْقَةِ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً وَمُخَالِف لِكُلِّ فِرَقِ اَلشِّيعَةِ وَحَتَّى فِرْقَةِ اَلْأَمَامِيَّةِ اَلْأُمِّ
وَاَلَّتِي كَانَتْ نُسْخَةُ طِبْقِ اَلْأَصْلِ عَنْ اَلشِّيعَةِ اَلزَّيْدِيَّةِ فِقْهًا وَمُعْتَقَدًا وَالِاخْتِلَافُ فَقَطْ فِي اَلْأَئِمَّةِ
وَهُوَ أَوَّلُ مِنْ سِعْرِ اَلْفِتَنِ اَلطَّائِفِيَّةِ فِي اَلْعِرَاقِ وَحَاوَلَ اَلتَّرْوِيجُ لِمُصْحَفٍ مُحَرَّفٍ
مَزْعُومٍ لِلصَّحَابِيّ عَبْدَ اَللَّهْ بْنْ مَسْعُودْ فَتَمَّ زَجْرُهُ وَسَجْنُهُ وَطَرْدُهُ وَتَمَّ سِجْنُهُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ نَتِيجَةَ اَلْفِتَنِ اَلَّتِي أَحْدَثَهَا وَسَاعَدَهُ اِبْنَ بَابَوِيَّةٍ اَلْقُمِّيْ اَلْمُلَقَّب ب َلشَّيْخِ_اَلصَّدُوقِ اَلْمُتَوَاجِد فِي إِيرَان
وَهَكَذَا أَحْيَا اَلْبُوَيْهِيُّونَ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً
دِين مُنَاسِبٍ لِمَنْ لَا كِتَابَ لَهُ
دِينٌ مُنَاسِبٌ لِمَنْ لَا أَمَام لَهُ
دِينٌ مُنَاسِبٌ لِطُمُوحَاتِ بُنِيَ بُويَة وَلَكِنْ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً كَانَتْ وَبَال شَرٍّ عَلَى آلَ بُويَةَ
وَعَجَّلَتْ بِزَوَالِ حُكْمِهِمْ فَمَا أَنْ بَدَؤُوا بتَرْوِيجِهَا وَنَشْرِهَا حَتَّى تَصَاعَدَتْ كُلَّ اَلْفِتَن وَالشُّرُور عَلَى اَلْعِرَاق وَإِيرَان وَبِلَادِ اَلشَّامِ وَعمَّت اَلْفوْضَى والْفقْرُ وَالْحُرُوبُ وَتَمَرُّد اَلْجُنُودِ حَتَّى تَمَّ إِزَالَةَ حُكْمٍ آلَ بُوَيْه
وَعَادَتْ اَلْفِرْقَةُ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً لِلتَّقِيَّةِ وَشَبَّهَ اَلِانْدِثَارُ ثُمَّ مَعَ اَلْغَزْوِ اَلْمَغُولِيِّ أَتَى اَلطُّوسِي اَلْمُنْسَلِخَ عَنْ طَائِفَةٍ اَلْاَسَمَاعَلِينْ اَلْحَشَّاشِينَ وَكَانَ أَحَدُ كِبَارِ اَلدُّعَاةِ وَالْمُنَظِّرِينَ
لَدَى اَلشِّيعَةِ اَلْاَسَمَاعَلِيَّة وَلَهُمْ أَهَمُّ كِتَابٍ لِلطُّوسِي وَلَكِنَّهُ رْاسَلٌ اَلْمَغُولِ وَتَرْكِ مُوَالَاةٍ اَلْاَسَمَاعَيلِينْ وَخَانَهُمْ وَخَانَ كُلُّ اَلْمُسْلِمِينَ وَسَاهَمَ فِي سُقُوطِ قِلَاعِ اَلْمَوْتِ
لِأَبْنَاءِ طَائِفَتِهِ اَلْأَصْلِيَّةِ لِصَالِحِ اَلْمَغُولِ وَأَشْرَفَ بِنَفْسِهِ عَلَى حَرْقِ كُتبِ اَلطَّائِفةِ اَلْاَسَماعَلِيَّة اَلنّزَارِيَّةَ وَتَحولَ لِلْاِثْنِيِّ عَشْرِيَّة فَهِيَ مُنَاسِبَةٌ لِطُمُوحِهِ اَلشَّخْصِيِّ وساهمَ فِي اَلتّنْظِيرِ لِلْاِثْنِيِّ عَشْرِيَّة
وَدَعْمِ اِنْتِشَارِهَا فِي ظِلِّ اِحْتِلَالِ اَلْمَغُولِ لِلْعَالَمِ اَلْإِسْلَامِيِّ
حَتَّى أَتَى اَلصَّفَوِيُّونَ فِي إِيرَان وَزَادُوا فِي نَشْرِ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً وَفَرْضَهَا بِالسَّيْفِ
وَقَتَلُوا ثُلْثَيْ سُكَّانِ إِيرَان حَتَّى تُشَيِّعَ اَلثُّلْثَ اَلْبَاقِي
وَقَتَلُوا نِصْفَ سُكَّانِ اَلْعِرَاقِ حَتَّى تُشَيِّعَ رُبْعٌ مِنْ بَقِيَ مِنْ اَلْعِرَاقِيِّينَ
وَاخْتَرَعَ اَلْعَامِلِيّ لَهُمْ وِلَايَةُ اَلْفَقِيهِ تَنَاسُبَ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً
اَلَّتِي لَا كِتَابَ لَهَا وَلَا أَمَام لَهَا وَالْفُقَهَاءِ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً يَزِيدُونَ وَيَنْقُصُونَ فِي هَذَا اَلدِّينِ اَلْعَجِيبِ حَسَبَ أَوَامِرَ وَمَصَالِحِ اَلطَّاغِيَةِ وَكُلَّ مُسْتَفِيدِ
مِنْ كِذْبَةِ إِمَامٍ غَائِبٍ
وَنُؤَكِّدُ أَنَّ فِقْهَ جَعْفَرْ اَلصَّادِقْ وَزَيْدْ بْنْ عَلِي وَاحِدٍ وَمَدْرَسَةِ وَاحِدَةٍ وَالْأَمَامِيَّةُ نَفْسُهَا اَلزَّيْدِيَّةُ
وَالِاخْتِلَافُ فَقَطْ فِي اَلْأَئِمَّةِ وَلَكِنَّ اَللَّعِينَ
اِبْنُ اَلْمُعَلِّمِ َلْمُفِيدِ_لِلشَّيْطَانِ بِتَشْجِيعٍ وَدَعْمٍ مِنْ اَلْبُوَيْهِيِّينَ حَرْفَهَا فِقْهًا وَمُعْتَقَدًا نَحْوَ اَلْاِثْنَيْ عَشْرِيَّةً اَلْحَالِيَّةِ

جاري تحميل الاقتراحات...