جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

16 تغريدة 1 قراءة Mar 16, 2023
سيمور_هيرش، أول من كشف عن
مسؤولية الولايات_المتحدة في تفجير نورد_ستريم، وكيف أخرجت خطوط الغاز خارج الخدمة؟
وصفت نيويورك_تايمز الحادث بأنه
"لغز"؟ بعد ان قام غواصو البحرية تحت غطاء الناتو، زرع متفجرات تم تفجيرها عن بعد بعد ثلاثة أشهر، دمرت ثلاثة خطوط من أربعة|
#روسيا_اوكرانيا
كان اثنان من خطوط الأنابيب اللذان
كانا يزودان ألمانيا وجزء كبير من أوروبا
الغربية بالغاز الروسي الرخيص لأكثر من
عقد من الزمان، وتم بناء زوج ثان يسمى
نورد_ستريم_٢، لكن لم يتم تشغيله بعد،
رأى الرئيس بايدن نورد_ستريم كسلاح في يد بوتين، من أجل طموحاته السياسية والإقليمية >
مع اقتراب بناء خط الأنابيب الثاني
من الاكتمال، أغمض بايدن عينيه؟
وفي تحول مذهل، ألغت إدارته العقوبات
على شركة نورد_ستريم، وقال مسؤول
الخارجية، بأن محاولة وقف خط
الأنابيب من خلال العقوبات والدبلوماسية، "كانت بعيدة المنال"
وحثوا الرئيس الأوكراني زيلينسكي،
على عدم انتقاد القرار >
جاء قرار بايدن بتخريب خطوط الأنابيب
بعد أكثر من تسعة أشهر من الجدل
السري للغاية داخل مجتمع الأمن القومي
في واشنطن، حول أفضل السبل لتحقيق
هذا الهدف.
لم تكن القضية تتعلق بما إذا كان يجب
القيام بالمهمة، ولكن في كيفية إنجازها
دون وجود دليل واضح على مسؤولية
الولايات_المتحدة >
كان هناك سبب بيروقراطي حيوي
للاعتماد على غواصون من القوات
البحرية فقط ، وليسوا من أعضاء
العمليات الخاصة الأمريكية، التي
يجب اخطار الكونجرس بعملياتها
السرية مسبقا،
كانت إدارة بايدن تبذل قصارى جهدها
تجنب التسريبات، حيث تم التخطيط
في أواخر ٢٠٢١، وحتى الأشهر الأولى
من ٢٠٢٢ >
كان بايدن ومستشار الأمن القومي جيك
سوليفان ووزير الخارجية توني بلينكين
وفيكتوريا نولاند، صريحين في عداءهم
لخطي_الأنابيب، اللذين كانا يجريان
جنبا إلى جنب ٧٥٠ ميلاً تحت بحر
البلطيق من مينائين مختلفين شمال
شرق روسيا مرورا من جزيرة بورنهولم
الدنماركية قبل أن ينتهي في ألمانيا>
كان نعمة للاقتصاد الألماني، وفرة من
الغاز الروسي الرخيص، بما يكفي تشغيل
مصانعها وتدفئة منازلها، مع تمكين
الألمان من بيع الغاز الفائض بارباح في
جميع أنحاء أوروبا الغربية،
منذ أيامه الأولى، اعتبرت واشنطن
وشركاؤها المناهضون لروسيا أن
نورد_ستريم_١ يمثل تهديدا للهيمنة الغربية >
تأسست الشركة القابضة التي تقف
وراءها نورد_ستريم في سويسرا
عام ٢٠٠٥ بالشراكة مع غازبروم التي
يهيمن عليها الأوليغارشيين المعروفين
أنهم تحت سيطرة بوتين،
تملك غازبروم ٥١% من الشركة، بالشراكة
مع أربع شركات أوروبية، واحدة فرنسية
وواحدة هولندية واثنتان من ألمانيا،
تتقاسم ٤٩% >
للجانب الأوروبي الحق في التحكم في
المبيعات النهائية للغاز الرخيص،
كموزعين في ألمانيا وأوروبا الغربية،
كما تم تقاسم غازبروم ارباحها مع
الحكومة_الروسية، وقدرت عائداتها
في بعض السنوات بما يصل إلى ٤٥%
من ميزانية_روسيا >
كانت مخاوف أمريكا السياسية حقيقية:
لدى بوتين الآن مصدر دخل إضافي،
وتصبح ألمانيا وبقية أوروبا مدمنين
على الغاز_الروسي الرخيص، وتضاءل
اعتمادها على أمريكا،
في الواقع ، هذا بالضبط ما حدث،
رأى العديد من الألمان في نورد_ستريم١
كجزء من تحرير نظرية أوستبوليتيك
للمستشار ويلي_برانت >
كان نورد_ستريم_١ خطيرا بدرجة كافية،
من وجهة نظر الناتو وواشنطن،
لكن نورد_ستريم_٢، الذي اكتمل بناؤه
في سبتمبر ٢٠٢١ ، كان سيضاعف كمية
الغاز الرخيص الذي سيكون متاحة
لألمانيا، كما سيوفر ما يكفي من الغاز
لأكثر من ٥٠% من الاستهلاك الألماني >
وقد صورت صحيفة بوليتيكو، لاحقا
تحول موقف بايدن في موضوع خط
الأنابيب الروسي الثاني ، على أنه، "القرار الوحيد ، الذي يمكن القول إنه أكثر (إثارة) من الانسحاب العسكري
الفوضوي من أفغانستان ، الذي عرض
أجندة بايدن للخطر".
لم يكن واضحا لواشنطن أين يقف أولاف
شولتز المستشار الألماني الجديد،
بعد سقوط أفغانستان ، أيد شولتز علنا
دعوة الرئيس ماكرون، لسياسة خارجية
أوروبية أكثر استقلالية ، مما يشير
بوضوح إلى اعتماد أقل على واشنطن
وأفعالها الزئبقية >
انصب اهتمام بايدن مرة أخرى
على نورد_ستريم، وطالما ظلت أوروبا تعتمد على الغاز الروسي الرخيص،
كانت واشنطن تخشى أن تحجم دول مثل ألمانيا عن تزويد أوكرانيا بالمال والأسلحة التي تحتاجها لهزيمة روسيا،
في هذه اللحظة غير المستقرة، وضعت
إدارة بايدن جميع الخيارات على
الطاولة|
"سيمور هيرش، صحفي استقصائي
وكاتب سياسي أمريكي، حصل على
التقدير لأول مرة في عام ١٩٦٩ لكشفه
مذبحة "ماي لاي" وفضح التستر عليها
أثناء حرب فيتنام ، وحصل على جائزة
بوليتزر عام ١٩٧٠ للإبلاغ الدولي".
☆ (من تقرير سيمور_هيرش ، يبدو أن
المستهدف الأول والأخير ، من تفجير
نورد_ستريم هي "ألمانيا"؟!
وليست روسيا أو حرب_أوكرانيا )

جاري تحميل الاقتراحات...