قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ: مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى) الراوي:أبو هريرة.
المحدث:البخاري.
المصدر:صحيح البخاري.
الشَّهادةُ بأنَّ مُحمَّدًا
(كُلُّ أُمَّتي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلَّا مَن أَبَى، قالوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَن يَأْبَى؟ قالَ: مَن أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَن عَصَانِي فقَدْ أَبَى) الراوي:أبو هريرة.
المحدث:البخاري.
المصدر:صحيح البخاري.
الشَّهادةُ بأنَّ مُحمَّدًا
رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تَتضمَّنُ طاعتَه في كلِّ ما أمَرَ به، واجتنابَ كلِّ ما نَهى عنه. قالَ اللهُ تَعالَى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}[النساء: 59].
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بان أُمته
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}[النساء: 59].
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بان أُمته
سَتَدخُلُ الجَنَّةَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن عَصَاه ولم يَمتَثِلْ أمْرَه.
وتقدير الكلام: من أطاعني وتمسك بالكتاب والسنة دخل الجنة ومن اتبع هواه وزَل عن الصواب وضل عن الطريق المستقيم فإنه يكون قد رفض أن يدخل الجنة واختار لنفسه أن يدخل النار. والمراد بالأُمة في قوله صلَّ الله عليه
وتقدير الكلام: من أطاعني وتمسك بالكتاب والسنة دخل الجنة ومن اتبع هواه وزَل عن الصواب وضل عن الطريق المستقيم فإنه يكون قد رفض أن يدخل الجنة واختار لنفسه أن يدخل النار. والمراد بالأُمة في قوله صلَّ الله عليه
وسلم:«كلّ أُمتي»:
أُمة الدعوةِ وهي الناس كافة.
وعليه فالآبِي هو الكافِرُبامتناعه عن قبول الدعوة. وقيل:
أُمة الإجابة وهي التي آمنت بما جاء به وأقرت برسالته.وعليه فالآبي هو العاصي منهم، استثناهم من دخول الجنة، تغليظا وزجرا عن المعاصي.
وإن أُريدبه عصاة المؤمنين، فالمقصوداستثناهم
أُمة الدعوةِ وهي الناس كافة.
وعليه فالآبِي هو الكافِرُبامتناعه عن قبول الدعوة. وقيل:
أُمة الإجابة وهي التي آمنت بما جاء به وأقرت برسالته.وعليه فالآبي هو العاصي منهم، استثناهم من دخول الجنة، تغليظا وزجرا عن المعاصي.
وإن أُريدبه عصاة المؤمنين، فالمقصوداستثناهم
من دخول الجَنَّةِ من أوَّلِ وَهلةٍ، وإلَّا فمَآلُهمُ الجَنَّةُ، كما هي عَقيدةُ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ.
وإن أُريدَ به الكفَّار فهُم لن يَدخُلوا الجَنَّةَ أصلًا.
وفي الحديثِ:
أنَّ طاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوجِبُ الجَنَّةَ، ومَعصيتَه تُوجِبُ النَّارَ.
وإن أُريدَ به الكفَّار فهُم لن يَدخُلوا الجَنَّةَ أصلًا.
وفي الحديثِ:
أنَّ طاعةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوجِبُ الجَنَّةَ، ومَعصيتَه تُوجِبُ النَّارَ.
جاري تحميل الاقتراحات...