4 تغريدة 15 قراءة Feb 15, 2023
أيوااا عيد الحب مش، طيب.
فلتعلموا يا سادتي أنَّ خيارات الإنسان -فيما يتعلق بالعاطفة- تقع بين حَدَّيْن خَطِرين؛ فالعُمر -من جانب- أطولُ من أن يُعاش مع شخص غير مناسب، والعُمر ذاته -من الجانب الآخر- أقصرُ من أن يعطي الإنسان فرصة أُخري لتصحيح خطأ إختياره غير المناسب في حال إستعجاله+
كما أنه كذلك -للأسف- أقصرُ من أُن يمنح -بسخاء- على الصُدفة المتمحضة من الإنتظار السالب، وهو أيضاً لا يحتفي بالثقة الغبية القاطعة -رجماً بالغيب- بحتمية النهايات السعيدة، كما أنه في النهاية أكثر واقعيةً من أن يُكافئ بِكَرَم علي عدم الإكتراث فضلاً عن ال emotional procrastination +
ما بين هذين الحدين، حد الإستعجال وحد الرُكون، يتقدم الإنسان خطوةً و يتراجع خطوتين إلى أن تأتيه لحظةُ القرار، عند ذلك إما أن يأخذ القرار إرتجالاً و قفزاً في الظلام ( أو النور ، لا أحد يدري ) أو أنْ تأتيه البِشارة في نُسختها الأخيرة، أو أنْ يتغمده الله برحمته.
+
والأخطرُ من هذا كُله، أن يحدُث نِصفُ ما تتمناه، أنْ يُسعفك القدر ب "نجم السعد" ولكن أنْ يظَّل 'نجماً' حقاً، و أن تظل تُردد مع تلك السيدة في سؤالها السرمدي الكارثي للراهب :
"ماذا أفعل يا دانيال، الذي أُحبُهُ يرى عيوني عادية"
يا للهول، ويا لمصيبتها، و يا لِمأزق دانيال.

جاري تحميل الاقتراحات...