د. ليلى حمدان
د. ليلى حمدان

@DrlaylaH

6 تغريدة 3 قراءة Apr 10, 2023
يرجع أصل عيد الفالنتاين إلى الرومان القدماء،وكان يعرف آنذاك باسم "لوبركيليا" وكان يوافق 15 فبراير حيث يقومون كل عام بهذا التاريخ بتقديم القرابين لإلههم المزعوم (لركس) بهدف حماية مواشيهم وممتلكاتهم.وفي القرن 3 الميلادي تحول العيد ليوافق عطلة الربيع بحسابهم فأصبح يوافق 14 فبراير،
في هذه الحقبة كان يحكم الإمبراطورية الرومانية لكلايديس الثاني فقام بتحريم الزواج على جنوده، خشية أن يمنعهم التعلق بعائلاتهم من خوض الحروب بشجاعة وإقدام، فتصدى له رجل اسمه "فالنتاين" وفي تحدٍ للإمبراطور قام بإبرام عقود الزوج سراً، ولكن افتضح أمره وقبض عليه، وألقي في السجن لإعدامه.
وكان فالنتاين قسيسا،وبعد دخوله السجن تقرب من سجانه واسمه "أستريوس" وكانت له ابنة،أحبها فالنتاين وكان يراسلها خلال فترة سجنه،إلى أن قطعت رأسه خارج "بوابة فلامينيا" إحدى بوابات روما القديمة،في 14 فبراير269م. وفي عام 496م قام البابا غلاسيوس بتعيين يوم 14 فبراير "يوم القديس فالنتين".
وبدأ الأدباء منذ العصور الوسطى من قبيل، جيفري تشوسر، بربط يوم القديس فالنتين بالحب، لأنهم يزعمون أنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين. إلى أن أصبح في نهاية المطاف خلال القرن الـ18 أحد التقاليد الإنجليزية التي يتم خلالها تبادل الزهور والحلويات وإرسال بطاقات المعايدة كعيد.
وذهب الأمريكيون والأوربيون لأخبث من ذلك حيث جعلوا من هذا العيد مناسبة للانفلات الجنسي على أوسع نطاق،وتتهيأ المدارس الثانوية والجامعات لهذا اليوم بتأمين التثقيف الجنسي.وأساليب الوقاية من الأمراض الناتجة عن فوضى العلاقات التي يلبسونها اسم الحب وما هي إلا لهث خلف شهواتهم الحيوانية.
واضح أن العيد كان بداية عيدا وثنيا،ثم تحول إلى عيد لنشر الفسق والرذيلة،ومن أوجده هم النصارى!فكيف يعقل أن يتبع مسلم هذا الانحطاط ويعتقد أنه يوم للحب!
بينما يعيش كل حياته مغيّبا عن دينه وسنة نبيه وعن جوهر الحب في الله! هذه ليس مجرد انهزامية هذا يسمى تفريط مهلك بـ(محمد رسول الله)!

جاري تحميل الاقتراحات...