١. الذي يتدبّر القرآن سيخلص إلى نتيجة أن الله لا يحب الإدعاء إن لم يثبته برهان...
مثال ١: (يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون (٢) كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (٣) ) لاحظ ذكره للمقت
مثال ١: (يا أيها الذين آمنوا لمَ تقولون ما لا تفعلون (٢) كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (٣) ) لاحظ ذكره للمقت
٢. مثال ٢: (( لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) لاحظ قوله يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، يعني يحبون الحصول على المديح من دون برهان
٣. من أعمالهم ما يثبت أنّهم يستحقون هذا الحمد. و هذا الملحظ دقيق إن أعطيته حقّه من التأمل، و خاصة أن الله توعدّهم (فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب و لهم عذاب أليم) إذن ليسوا بمفازة من العذاب و هذه وحدها كانت تكفيهم و لكن أكد لنا سبحانه (ولهم عذاب أليم)
٤. مثال ٣: ((وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ)) لاحظ كيف أمر سبحانه نبيه أن يرد عليهم (قل هاتوا برهانكم) الإدعاء بحاجة إلى برهان!
٥. فلا يغضب منا أقوام نطالبهم بالبرهان على إدعاء نجده قد يخالف كلام الله و حتى إن كان الخلاف من طرف خفي. من حقّنا ذلك... فما أكثر الدعاوي و أقل البراهين في الناس في أقوالهم و أعمالهم.
و الله يقول الحق و هو يهدي السبيل و إليه المنتهى...
و الله يقول الحق و هو يهدي السبيل و إليه المنتهى...
جاري تحميل الاقتراحات...