يحضرني الآن قصة فتاة من عائلة غنية تزوجت شابا من طبقتها،وسافرا معا إلى أوروبا،وتعاونا على الإثم والعدوان منذ بداية حياتهما،فكان لباسها فاضحا وتضييعها لدينها فاجرا،وكان زوجها مثلها تماما،حتى شاء الله أن يهتديا معا!
تقسم الأخت التائبة أنهما اهتديا في اليوم نفسه وأجهشا بالبكاء معا!
تقسم الأخت التائبة أنهما اهتديا في اليوم نفسه وأجهشا بالبكاء معا!
بدون الحديث عن تفاصيل توبتهما،تعاهدا على التعاون على البر والتقوى،والتكفير عن كل ما فات،فلبست الزوجة الحجاب الشرعي كاملا،وأقبل زوجها على صلواته مثابرا،يتعلمان دينهما،تدفعهما حرقة التفريط والمعصية،واستمر حالهما حتى رزقهما الله 4 أطفال جميعهم من حفاظ كتاب الله،وتربية إسلامية راقية!
لقد كان أثر صدقهما ظاهرا في مشاريع الخير والصدقات وكل مضمار مسابقة،ولا أخال هذا الخير كان سيخرج بمثل هذا الجمال والعظمة لولا أن توبتهما كانت عظيمة وصادقة،ونشاهد كيف أن البداية الخاطئة لا تحرم الزوجان الاستمرار بنجاح وتوفيق وتصحيح،هذا درس مهم جدا لكل أسرة ضلت الطريق لتستدرك مسابقة
إن فضل الله عظيم على هذه الأسرة، فمن صدق الله صدقه، ولم يمنع اللباس القصير والمجتمع المخملي والمظاهر الخادعة المرأة من أن تبدأ من جديد أبية بلباسها الشرعي كاملا .. مستعلية بإيمانها، فرأت بركات هذا الصدق نحسبها والله حسيبها، وأصلح الله زوجها ورزقها ذرية صالحها نحسبها،فنعم التجارة!
الزوجين*
صالحة*
جاري تحميل الاقتراحات...