محمد عثمان Startups + VC
محمد عثمان Startups + VC

@othman_vc

8 تغريدة Mar 30, 2023
مصطلح " Serial Entrepreneur " يعشقه كل مهتم بالشركات الناشئة والاستثمار الجريء
هناك ملاحظة مهمة مستخلصة من هذا المبحث تدعو للحماس والتفائل وهي
النجاح أو الفشل في التجربة الأولى في الشركة الناشئة لا تعني أي شيء عند عملك في قطاع مختلف في شركة ناشئة أخرى
doi.org
في هذا المبحث من @NYUStern استخلاص لنتائج بحثية من مجموعة من رواد الأعمال في الصين وأمريكا
المبحث يخُص بالتوكيد أن أنماط الاستراتيجية والعمل والذهنية المستخدمة في الانتقال بين القطاعات غالباً لا تختلف،
لذلك الفشل في قطاعٍ ما بالنهج الذي تمتلكه لا يعني عدم نجاحك بنفس الآلية في قطاعات أخرى!
وهو استخلاص جميل حقيقة يُساعد المهتمين والطموحين من خارج القطاعات بعدم الخوف من التجربة الثانية أو الثالثة.
كمثال : أن من قام بشركة ناشئة في قطاع مالي ، الشركة الناشئة التالية لها بعد فشله بالأولى في قطاع آخر بعيد كُلياً، قد تكون في قطاع تعليمي .. لوجستي ، الخ ..
وربما ينجح حتى مع سيره لنفس الآليات والأساليب المستخدمة في الشركات التي لم تنجح الأولى.
ويُِشير المبحث إلى نقطة مهمة وهي كونك نجحت سابقاً لا يعني أن عملية النجاح المستقبلية ستكون أسهل!
لأن انتقالك من قطاع إلى آخر للعمل لا يعني أن عملية التعلم الريادية مستمرة أو خطية!
وهي نقطة جداً مهمة في فهم أنماط التعلم السلوكي في ريادة الأعمال Behavior learning Model
ويأتي ذلك بسبب أن رواد الأعمال يرون سبب فشلهم خارجاً عن إرادتهم ونمط قيادتهم بالأساس ويكون خارجاً عن المُعطيات الموضوعية المادية الممكنة التي يمكن التأثير بها كمؤسس أو شريك مؤسس..
بمعنى أن العيوب تكون نفسها في القطاع، نمو القطاع، حصص المستهلكين في القطاع نفسه، سيولة الأموال فيه، الخ.
الدراسة تفترض ( حجة الدراسة نفسها ) أن الانتقال للعمل الريادي من قطاع إلى آخر ، لا يعني تماماً نبذ المعرفة السابقة وامتلاك معرفة وخطوات استراتيجية جديدة!
بل يمكن لك النجاح بتطبيق الآليات والذهنية الإدارية المستخدمة في تجربتك الجديدة في قطاعٍ جديد، فقد يكون فعلاً الأسلوب المستخدم من قبلك في القطاع الماضي الذي أدى بك إلى الفشل غير نافع في قطاعٍ ما وناجح في قطاعٍ آخر.

جاري تحميل الاقتراحات...