(1)
لقد مرت على بلاد الشام في تاريخها القديم والحديث مجموعة من الزلازل.. وفي هذا الثريد رصد لأبرز الزلازل التي حلَّت ببلاد الشام في القرن الأول والثاني الهجري.
لقد مرت على بلاد الشام في تاريخها القديم والحديث مجموعة من الزلازل.. وفي هذا الثريد رصد لأبرز الزلازل التي حلَّت ببلاد الشام في القرن الأول والثاني الهجري.
(2)
يذكر بعض أهل الكتاب أن بلاد الشام قد وقعت فيها ثمانين زلزلة بعد عهد عيسى عليه السلام، وكانوا يرون أنها علامة لخروج نبي بعدها. ويذكر أيضا أنها حصلت رجفة في زمن ولادة النبي عليه السلام. والموقف من مرويات أهل الكتاب: لا نصدق ولا نكذب.
يذكر بعض أهل الكتاب أن بلاد الشام قد وقعت فيها ثمانين زلزلة بعد عهد عيسى عليه السلام، وكانوا يرون أنها علامة لخروج نبي بعدها. ويذكر أيضا أنها حصلت رجفة في زمن ولادة النبي عليه السلام. والموقف من مرويات أهل الكتاب: لا نصدق ولا نكذب.
(3)
في العهد الإسلامي: وقعت زلزلة في سنة (13ه) أثناء تقدم الجيوش الإسلامية لفتح الشام فضربت فلسطين، واستمرت ثلاثين يومًا، ورافقها انتشار الأوبئة في أنحاء مختلفة من البلاد.
في العهد الإسلامي: وقعت زلزلة في سنة (13ه) أثناء تقدم الجيوش الإسلامية لفتح الشام فضربت فلسطين، واستمرت ثلاثين يومًا، ورافقها انتشار الأوبئة في أنحاء مختلفة من البلاد.
(4)
في شتاء سنة (15ه) ضربت مدينة حمص وأثناء حصار المسلمين لها زلزلة اتفق حدوثها مع تكبير المسلمين حول أسوار المدينة، وقد أدت إلى تهدم الكثير من دورها، والرعب في قلوب الروم، وأخذوا ينادون للصلح، فأجابهم المسلمون وفتحوا المدينة.
في شتاء سنة (15ه) ضربت مدينة حمص وأثناء حصار المسلمين لها زلزلة اتفق حدوثها مع تكبير المسلمين حول أسوار المدينة، وقد أدت إلى تهدم الكثير من دورها، والرعب في قلوب الروم، وأخذوا ينادون للصلح، فأجابهم المسلمون وفتحوا المدينة.
(5)
في سنة (38ه)في أثناء الصراع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ضربت فلسطين زلزلة قوية، ثم تلتها زلزلة أخرى عام (39ه)وصلت إلى كثير من القرى والمدن.
في سنة (38ه)في أثناء الصراع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ضربت فلسطين زلزلة قوية، ثم تلتها زلزلة أخرى عام (39ه)وصلت إلى كثير من القرى والمدن.
(6)
في سنة (43ه) تعرضت الشام إلى زلزلة أدت إلى خراب قلعة رَعْبان، وفي سنة (94ه) وقعت رجفة في الشام، فقد ذكر القلقشندي في معرض حديثه عن الوليد بن عبد الملك: ©وفي أيامه كانت زلازل عظيمة أقامت أربعين يومًا® وقد سمى المؤرخون هذه السنة بسنة الرجفة بالشام.
في سنة (43ه) تعرضت الشام إلى زلزلة أدت إلى خراب قلعة رَعْبان، وفي سنة (94ه) وقعت رجفة في الشام، فقد ذكر القلقشندي في معرض حديثه عن الوليد بن عبد الملك: ©وفي أيامه كانت زلازل عظيمة أقامت أربعين يومًا® وقد سمى المؤرخون هذه السنة بسنة الرجفة بالشام.
(7)
ووقعت زلزلة في زمن عمر بن عبد العزيز، ولم ينص على تاريخها بالتحديد، كتب فيها عمر بن عبد العزيز للأمصار: ©أما بعد، فإن هذا الرجف شيء يعاقب الله عزوجل به العباد، وقد كتبتُ إلى سائر الأمصار يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا، فمن كان عنده شيء فليتصدق به.
ووقعت زلزلة في زمن عمر بن عبد العزيز، ولم ينص على تاريخها بالتحديد، كتب فيها عمر بن عبد العزيز للأمصار: ©أما بعد، فإن هذا الرجف شيء يعاقب الله عزوجل به العباد، وقد كتبتُ إلى سائر الأمصار يخرجوا في يوم كذا وكذا في شهر كذا وكذا، فمن كان عنده شيء فليتصدق به.
(8)
وفي سنة (134ه) وقعت زلزلة عظيمة في بلاد الشام أدت إلى قتل عشرات الآلاف من الناس، وتهدمت الكثير من الكنائس خاصة في صحراء بيت المقدس.
وذكر المنبجي أنها أصابت ساحل فلسطين، وخسفت الكثير من الأماكن "وفُقِدَ فيها من الناس مائة ألف ونيف".
وفي سنة (134ه) وقعت زلزلة عظيمة في بلاد الشام أدت إلى قتل عشرات الآلاف من الناس، وتهدمت الكثير من الكنائس خاصة في صحراء بيت المقدس.
وذكر المنبجي أنها أصابت ساحل فلسطين، وخسفت الكثير من الأماكن "وفُقِدَ فيها من الناس مائة ألف ونيف".
(9)
وخربت هذه الزلزلة مدينة بيت المقدس، وأدت إلى سقوط الكثير من بيوتها على رؤوس أهلها، فقتل العديد منهم ولا سيما من أبناء الأنصار،وتهدم بسبب هذه الزلزلة قسم من المسجد الأقصى، وظل الهدم قائماً حتى جاء العباسيون، وقام الخليفة المنصور بترميمه، وقد أصاب الهدم أيضاً قبة الصخرة.
وخربت هذه الزلزلة مدينة بيت المقدس، وأدت إلى سقوط الكثير من بيوتها على رؤوس أهلها، فقتل العديد منهم ولا سيما من أبناء الأنصار،وتهدم بسبب هذه الزلزلة قسم من المسجد الأقصى، وظل الهدم قائماً حتى جاء العباسيون، وقام الخليفة المنصور بترميمه، وقد أصاب الهدم أيضاً قبة الصخرة.
(10)
وفي سنة (187ه) زلزلت المصيصة، فانهدم بعض سورها، ونضب ماؤهم ساعة من الليل"، وقد وصف ابن كثير هذه الزلزلة بأنها عظيمة.
هذا سرد للزلازل التي حدثت في القرن الأول والثاني الهجري، وسيتبع سرد للقرن الثالث بعد ذلك.
وفي سنة (187ه) زلزلت المصيصة، فانهدم بعض سورها، ونضب ماؤهم ساعة من الليل"، وقد وصف ابن كثير هذه الزلزلة بأنها عظيمة.
هذا سرد للزلازل التي حدثت في القرن الأول والثاني الهجري، وسيتبع سرد للقرن الثالث بعد ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...