35 تغريدة 160 قراءة Feb 13, 2023
اقترح عليا شخص مميز كتاب "علم الفراسة الجديد" للكاتب جرجي زيدان وده مؤرخ وأديب مسيحي لبناني
عادة مش بكون مهتم بأمور زي كده بس بصراحة الطبعة بتاعة مؤسسة هنداوي دي رهيبة ومميزة جدا وواضح حجم التعب اللي عملوه عشان يطلعوا الكتاب بالشكل ده
الكتاب مقسم لعدة أقسام
- مقدمة
- تعريف بالعلم
-فراسة الأعضاء
-فراسة الأمم
-فراسة الرأس
-فراسة المهن والصناعات
-فراسة الحيوان
-فراسة المقابلة
بصراحة أكتر حاجة مميزة فالكتاب هي المقدمة والتعريف بعلم الفراسة
المقدمة فيه موجز لتاريخ العلم ده وسط الأمم وتعريف بأهم الكتب العربية والأجنبية فيه، المميز فالمقدمة هي إنها بتعرفك راسك من رجليك فالعلم ده وده شيء قلما تجده
ترشيح الكتاب ده بيتطلب تميز بصراحة
أما عن التعريف بالعلم فالمؤلف أبدع أيما إبداع
هو عارف مقام الحاجة اللي بيتكلم عليها وعارف إنها ممكن متصدقش وأرجع الأسباب لكده وبصراحة فالموضوع ده كان على بالي
أحيانا بشوف ناس فيها صفات قوة وأجدهم ضعفاء وناس أرى فيهم ذكاء وأتفاجئ ببلادتهم والمؤلف أجابني بشكل أقنعني
احنا لسه فالمقدمة والكتاب كأنك داخل على كتاب طبي بيشرح العظام وتركيب المخ وده راجع لأسباب وهي اعتقاده بإن بواطن الجسم مرتبطة بظواهره
فعند الكاتب مثلا المخيخ مرتبط بالحب والإرادة والمخيخ في مؤخرة الدماغ ومقابل لعظم الفك السفلي فهو قرر إن شكل عظم الفك السفلي دال على الحب والإرادة
أنا حابب أقول إني داخل على الكتب ده وأنا عندي عديد الآراء الشخصية في المجال ده والمميز في آرائي هي الأصالة فهي مش متأثرة بكتاب أو غيره وده اداني قدرة على قراءة الكتاب بموضوعية
مثلا حاجة زي ربط الأعضاء الداخلية بالعظام والملامح هكون حذر جدا فالتصديق بيها بس عموما بدأت في دراستها
سر إعجابي الشديد بالكتاب ده هو إنه وافقني في آراء كتير جدا كنت متشكك فيها بشكل مذهل
واحدة من الآراء دي هي إن الإنسان بتتغير ملامحه مع الزمن بشكل متوافق مع سلوكه في حياته وبسبب أحداث مفصلية في حياته
أنا كنت قريت حاجة -مش فاكرها- لابن تيمية أو ابن القيم بيتكلم عن إن ملامح
عن إن ملامح الإنسان بتتغير بارتكابه المعاصي فوشه بيتمسخ لشكل قبيح (ده المعنى التقريبي مش فاكر النص)
الكتاب بيقدم نظرية جميلة وهي إن عضلات الوش بكتر استعمالها في حاجة فمع الوقت الإنسان بتتغير ملامحه بشكل يتلائم مع سلوكه
دائم العبوس بيستخدم عضلات الوش المخصصة للعبوس ومع الوقت بتتضخم العضلات دي فتلاقي العبوس ظاهر على وش الإنسان رغم إنه غير عابس
ناس كتير تلاقي في وشهم غضب وهم عادي وده راجع لأنهم كثيري الغضب وهكذا مع البشاشة والضحك إلخ
عموما هو هنا بيحاول يفرش لآرائه الجاية فهو بيشوف الاختلاف في الشكل والأمور الظاهرة دليل على اختلاف البواطن وبيبرهن ببرهان لذيذ
الجماد متشابه إلى حد بعيد لأنه جامد
الحيوان متشابه بدرجة أقل لاختلاف وظائفه
الاختلاف لازم يكون بقا أوسع فالإنسان لتعدد أعماله ووظائفه
هو هنا بيمهد فهو شايف إن الأمم بتختلف اختلافات كبيرة فمش كل الناس زي بعضها ولا حاجة، عايز أوضح إن الكاتب كتب الكتاب في 1901 فمحدش يستغرب
ثم دخل على ناموس التناسب وهو هنا بيشوف إن الإنسان بتميل فيه الأمور للتناسب فالقصير كفه وعنقه ووجهه قصار والطويل وجهه وعنقه ويده طوال
احنا لسه فالمقدمة - أجمل ما في الكتاب- وحاليا دخلنا على فراسة الأمزجة وده باختصار تقسيم للبشر حسب الشكل التقريبي للوجه بالملامح العامة كده بدون تفصيل
فراسة الأمزجة فيها تقسيم جديد وقديم
القديم
-دموي
-ليمفاوي
-صفراوي
-عصبي
فراسة الأمزجة حديثا بتتقسم ل
- عضلي
-حيوي
-عصبي
مع مراعاة إن الإنسان مش حاجة واحدة فعادي يكون جامع بين صفات مزاجين مع غلبة صفات مزاج منهم، بصراحة التقسيمة دي من الأمور اللي وقفت عندها فلا أنا برفضها ولا أنا بقبلها
كل الموضوع إن أنا شخصيا عندي تقسيمة ولكنها أوسع بكتير
نخش على شكل الوجه وزاويته
من ناحية الشكل فالوش بيتقسم لمستطيل ومستدير وبيضي وهنا هو بيقول رأيه فكل وش منهم
ثم اتكلم عن زاوية الوش فهو عنده شكل الجمجمة مربوط بالصفات العامة للناس وهو هنا بيمهد لكلام عنصري عن تفوق القوقازيين على الزنوج إلخ
إلى هنا تنتهي المقدمة الممتعة
ندخل على فراسة الأعضاء اللي مش هطول فيها ولكن هتكلم بعجالة على كل موضوع
مثلا هو بدأ بالذقن اللي قلنا بيربطه بالحب والإرادة والأخلاق والقوة فهو مقسم الذقون لأصناف
رؤيته للذقن من ناحيتين، البروز الأمامي وشكل الذقن عامة من الأمام دال على المحبة والعاطفة والشبق الجنسي فالإنسان
البروز الجانبي دال على علو الهمة وقوة الإرادة
ثم هتلاقيه دخل على فلسفة التقبيل وتقسيمات الشفاه وربطها بصفات فالإنسان
قسمهم لأصناف كتير الصراحة
يدخل بعد كده على فراسة الأنف وهنا هو ربطها بالارتقاء وقسمها لأقسام
بروز الأنف ربطه بالعلو والقوة والهمة
وهنا قسم الأنف تقسيمة تانية ففيه أنف مدافع وأنف متعدي
بصراحة أنا عندي ربط شخصي فيما يتعلق بالمواضيع دي بس مش حابب أسرد آرائي هنا
أنا هنا اكتشفت إن قراري المرور على الأعضاء عضو عضو هيخليني مش هخلص بسرعة ومستخسر أحذف اللي فات فقلت أقول التقسيمات الباقية وخلاص
عموما هو بعدين هيدخل على فراسة العين والحواجب والخدود والجبهة والعنق والأذن والشعر ولونه والأقدام والكفوف
في العنق تقسيمة مميزة -مش مسلم بيها-
تراه بعد ذلك دخل على حاجات غير اعتيادية زي فراسة المشي والقامة فاللي بيمشي منتصب ذو حزم وثبات عكس اللي بيمشي متمايل مختل
ثم تلاقيه بيدخل على أنواع من الفراسة الناس بتستخدمها يوميا زي فراسة الأزياء وتصفيف الشعر فمألوف عند الناس معرفة أمور عن الشخص من لبسه وحذاءه وتصفيفة شعره
قبل ما أكمل حابب أنوه لأن الفراسة متنفعش لكل الناس ومينفعش تحشر فعقلك إن شكل الحاجة معناه الصفة دي ثابتة على الشخص
المؤلف كان متنبه للأمر ده وكان مصر على إن الفراسة قريحة خاصة مش علم يتعلمه الناس لأنه مش علم ثابت
عموما فالفراسة مش بتصدق دائما فمينفعش تقول شكل ذقن أنف جبهة معين وتحكم على الإنسان، لازم تراعي باقي الأمور وعادي جدا تلاقي إنسان فيه عكس ما تظن
الفراسة بالنسبالي حاجة توضحلي استعداد الإنسان الفطري لايه فالناس عندي مستعدة فطريا لأمور ولكنها تقدر تغير في نفسها
الكاتب وافقني وهو بيتكلم عن سبب عدم صدق الفراسة دائما
أنا مش موافق للكاتب في أمور كثيرة منها فراسة الأمم وده الشيء اللي بعد فراسة الأعضاء
هو مقسم الأمم ل :
- القوقازيين (أرقى البشر)
- المغولي
-الأمريكاني (الهنود الحمر)
= الزنجي
القوقازي أكثرهم تنوعا وتحته
-النيوتون (شعوب أوروبا)
-السلت (الفرنسيين والإسبان والبلجيكيين)
-السلاف
-الساميون (العرب والمصريين والشاميين)
-الهنود
-البلاسجية (اليونان والرومان)
بيتكلم عن كل شعب شوية وهنا هو بيولي لسعة الجمجمة أهمية وعموما فالكلام عن الشعوب بجد فيه لذة بصراحة
فروقات الرأسين الفرنساوي والجرماني مثلا
كان فيه تويتة بتتكلم عن تشابه الإيطاليين بالمصريين وكان تحتها خناقة بين واحد وواحدة عن هل شمال إيطاليا مختلف عن جنوبها ولا لأ
هنا الكاتب متفق مع المعتقد بوجود اختلاف
هنا بيتكلم عن شعوب كتير بإيجاز وبصراحة فأكتر حاجة أبهرتني كلامه عن الأكراد
حاجة زي دي مبطلتش أفكر فيها من ساعة ما قرأتها وحابب أعرف رأي الناس فيها تحديدا
بعدها دخل على فراسة الرأس ودي حاجة بعتبرها تبع فراسة الأعضاء بس حابب أدخل على اللي بعدها وهي فراسة المهن والصناعات
هو هنا بيكلمنا عن صفات مشتركة موجودة بين أهل المهنة الواحدة وبيتكلم عن إن فيه بعض الاستثناءات راجعة لأن بعض الناس عندهم استعداد لحاجة وشغالين حاجة تانية
القناعة دي أنا وصلتلها لوحدي بصراحة بملاحظتي لزمايلي فالكلية، هناك لاحظت إن الناس متشابهة لحد بعيد جوا الكلية وفنفس الوقت مختلفين عن الناس اللي برا
وده ثريد عن الموضوع
عموما هو هنا بيتكلم على كل مهنة وتشابهات لاحظها بين أهل كل مهنة
الكتاب ده جيه فوقته لأن الموضوع ده كان شاغلني لأني مثلا لاحظت وجود صفات بين أهل كل مهنة
يعني مثلا أنا لاحظت بين النسابين والمهتمين بعلم الوراثة وشغل الجينات حاليا إن كلهم فيهم بجاحة وسوء أخلاق
تحس خبراء الأنساب والمهتمين بالجينات والتحورات وخلافه ضروري يكون الواحد وقح😂😂
دخل بعد كده على فراسة الحيوان ثم دخل على فراسة المقابلة وفيها بيقول إن الإنسان اللي تحس شكله قريب من شكل حيوان فغالبا بيحمل من صفاته
عموما الموضوع شيق جدا وبشوف في قراية الكتاب ده فائدة ولكن بعض الناس لا يجب عليهم قراءة الكتاب، بعض الناس ممكن يقرأ الكتاب ويمشي يحكم على الناس من جانب واحد في حين إن كل الأمور مهمة وكل الجوانب مهمة
الكتاب ده أمتعني شخصيا لأن وافقني في كثير من آرائي اللي بنيتها بمجرد الملاحظة بدون أي إطلاع
ناوي بإذن الله أكمل قراءة فالمجال ده من الكتب اللي فالمقدمة ولو حد عنده حاجة زيادة ينصح

جاري تحميل الاقتراحات...