Al sayed al domiaty
Al sayed al domiaty

@sayedaldomiaty

10 تغريدة Mar 16, 2023
* شارلى العظيم (بتصرّف طفيف).
* أعتذر.. لا أريد أن أكون امبراطورا.. هذا ليس عملى ولا مهمّتى.. لا أريد أن أُخضع أحداً لحكمى.. بل علىّ أن أُساعد الجميع قدر طاقتى واستطاعتى.. جميعنا يجب علينا مساعدة بعضنا البعض.. تلك هى فطرة الإنسان.. نريد أن نعيش فى سعادة دون أن نقضى على سعادة..
الآخرين ودون أن تقوم سعادتنا على بؤسهم وشقائهم.. لا نحقد على أحد ولا يحتقر بعضنا بعضا.. هذا العالم يتّسع للجميع.. وهذه الأرض غنيّة بالخيرات التى تكفى الجميع.. الحياة تجربة حرّة وجميلة.. لكنّنا ضللنا الطريق.. لقد سمّم الطمع أرواح البشر وأحاط العالم بالكراهية فاندفعنا جميعاً..
غافلين نحو البؤس والوحشيّة وسفك الدماء.. دخلنا عصر السرعة فى (تحضّرنا الموهوم) لكنّنا أغلقنا على أنفسنا كالأسرى المحبوسين.. الآلات التى صنعناها كى تسدّ احتياجاتنا جعلت احتياجاتنا تزداد بغير نهاية ولا قناعة.. المعرفة أكّدت لنا أنّنا مازلنا من الجاهلين.. وذكاؤنا صار قاسياً وحشيّا..
نفكّر كثيراً وقليلاً ما نشعر.. نحتاج إلى الانسانيّة أكثر من الآلات.. نحتاج إلى الطيبة والأخلاق أكثر من الذكاء والدهاء.. فبدون الإنسانيّة ستكون الحياة مليئة بالعنف ونهلك أجمعين.
* قرّبتنا الاختراعات من بعضنا البعض بهدف مصلحة الإنسان.. لكنّنا ابتعدنا أكثر فأكثر !!
* صوتى الآن بهذه الاختراعات يمكن أن يصل إلى ملايين الناس حول العالم.. من الرجال والنساء والأطفال البائسين.. من ضحايا أنظمة الفساد والظلم والجشع.. أقول لمن يسمعنى الآن :
- لا تيأسوا.. هذا الشقاء الذى نعيشه ليس إلّا نتيجة للجشع وللوحشيّة فى قلوب من يخشون تقدّم الإنسانيّة..
- يوماً ما.. الكراهية بين البشر ستختفى.. والطغاة سيهلكون.. والسلطة التى أخذوها من الشعوب ستعود إلى الشعوب.. البشر يموتون لكنّ الحرّية لا تموت أبدا.. لا تسلّموا أنفسكم لإولئك الوحوش المشوش.. الذين يتعالون عليكم ويحتقرونكم ويستعبدونكم ويفرضون عليكم طرق عيشكم البئيس التعيس..
ويسيطرون على أفكاركم وأفعالكم ومشاعركم بشتّى الأساليب ويفرضون عليكم أوامرهم بها ويعاملونكم كالعبيد وقوداً لمدافع حروبهم الحمقاء.. لا تسلّموا أنفسكم إلى أشباه البشر فهم آلات وماكينات عديمة الإنسانيّة.. لا تكونوا مثلهم أو آلات وأدوات لهم لتحقيق أغراضهم.. املئوا قلوبكم بالمحبّة..
ولا تكرهوا سوى الكراهية البغيضة واللا إنسانيّة.. حاربوا العبوديّة ومجّدوا الحرّيّة.. ملكوت الله بداخلكم جميعا.. ليس بداخل شخص واحد مهما ادّعى.. أو جماعة مختارة مهما كذبت.. أنتم من تملكون القوّة.. التى تصنع آلات الحروب أو آلات السعادة.. فضعوا بقوّتكم أهداف الحياة بالحرّيّة..
والمحبّة والسلام.. فلنكافح من أجل حياة جديدة تمنح فرص العمل المنتج المجدى والمفيد للشباب.. والمستقبل للأطفال.. والمساواة للنساء.. والأمان للكبار.. والأمل والسعادة للجميع.
* لقد سيطر علينا الوحوش بعد أن وعدونا بذلك.. ثمّ انكشف كذبهم.. ولم ينفّذوا ما وعدوا به.. ولن يفعوا أبدا..
لقد حرّروا أنفسهم واستعبدوا الشعوب.. فلننفّذ وعودنا بأيادينا نحن ولنكافح لتحرير العالم وخلاصه من الجشع والحقد.. ولنصنع معا عالماً جديداً من المنطق والعلم والتقدّم لكلّ البشر.. حتى يعمّ على الأرض السلام وتستقرّ المحبة.
* شكرا لخطاب شارلى المتجاوز للزمان 🙏

جاري تحميل الاقتراحات...