وقد بدأت الشرطة تحقيقها بعد اكتشاف كدمات تغطي جسد الابن والتي يُفترض أنها ناجمة عن اعتداء جسدي وفي نفس اليوم ألقت الشرطة القبض على الاب الذي يبلغ من العمر(39 عامًا)وزوجة الاب البالغة من العمر(42 عامًا)للاشتباه بهم بإساءةمعاملة الإطفال والاعتداء الشديد على الابن الذي أدى إلى وفاته
وخلال استجواب المشتبه بهما قاموا بنفي مزاعم إساءة معاملتهما للإبن قائلين: ان الكدمات التي على جسم الابن هي جروح سببها لنفسه اثناء اللعب!! لكنهما غيرا اقوالهما لاحقًا واعترفا ببعض التهم قائلين: انهم قاموا بضرب الابن احيانا من اجل تأديبه لإنه لم يستمع لهم وليس بنية إساءة معاملته!!
وبعد الانتهاء من استجواب الاب وزوجته وجهت وكالة الشرطة في "إنتشون" لزوجة الأب تهمة الاعتداء على الطفل مما ادى إلى الموت بينما اتهم الأب بالاعتداء المتكرر على ابنه وتهم أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...