عـبـدالـعـزيـز
عـبـدالـعـزيـز

@AbdulAziz_Mohd

5 تغريدة 15 قراءة Apr 17, 2023
١. قال الله سبحانه: ((مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ))
بماذا كفروا أهل الكتاب؟
👇
٢. هل كفروا بالرسول صلى الله عليه و الكتاب الذي أنزل عليه؟ أم أنّهم كفروا بكتبهم أصلا! ففي هذه الآية هناك دلالة قد لا تبدو ظاهرة أن أهل الكتاب الأصل فيهم ليسوا بكفّار و لذلك حدد لنا (الذين كفروا) و (من) كان يكفي أن يقول ما يودّ أهل الكتاب... و هذا يعني أنّهم ليسوا كلهم كفّار...
٣. فعندنا إذن حالات عدة، إما أن يكونوا آمنوا بما نزّل على الرسول صلى الله عليه و بقي لهم هذا الاسم (أهل الكتاب) و هذا يخالف ما تعارف عليه الناس أن من آمن بالرسول خلاص انتهى و صار اسمه مسلما (بالتعريف الاصطلاحي و ليس القرآني). لكن الظاهر أنّهم آمنوا و بقوا من أهل الكتاب فلماذا؟
٤. لأنهم آمنوا بما نزّل على الرسول صلى الله عليه و آمنوا بما أنزل إليهم. هذه واحدة. و قد يكون أن الذين كفروا من أهل الكتاب للدلالة أنّهم كفروا بشيء غير الرسول، كفروا بالكتاب الذي أنزل إليهم أو كفروا بالنبي الذي أرسل إليهم قبل الرسول محمد صلى الله عليه.
٥. و هناك أسئلة و فوائد كثيرة لكن جاءتني بعض المشاغل فأترك الموضوع هنا و ليشاركني الإخوة بما يتحصّل لهم من الفهم لهذه الآية...

جاري تحميل الاقتراحات...