سافر بعدها إلى تركيا لتبدأ تفاصيل حكاية جديدة عندما شككت عائلة يوسف في شبه الطفل وأوصافه وأنه لا يمت ليوسف بصلة مما أجبره على إجراء تحليل وراثي له ولزوجته ولابنه (يعقوب) حيث ثبت أن يعقوب ليس ابنهما
فعاد يوسف إلى السعودية وتقدم بشكوى رسمية إلى وزير الصحة والذي بدوره أحالها إلى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود فوجه سموه بتشكيل لجنة فورية
وانتقلت اللجنة إلى مستشفى الملك خالد بنجران وهو المسؤول الأول عن بداية هذه المأساة وهناك بدأ البحث في سجلات المواليد بحثا عن خيط يقودهم إلى الأسرة السعودية من خلال المعلومات والبيانات الخاصة بالأطفال الذين ولدوا لهذا في تلك اللحظة والاطلاع على الصور المتوفرة لدى قسم المواليد
وعقب مراحل من الفرز والحصر والبحث انتهت اللجنة بمساعدة مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور إلى ولادة 12 طفلا «ذكورا» في نفس التوقيت. وسعيا لتضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة
إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين، السعودي بحوزة الأسرة التركية والتركي بحوزة الأسرة السعودية وتبين أن الاثنين اجتمعا معا في غرفة واحدة بالمستشفى على الأقل لمدة 10 دقائق يبدو انها كانت كافية لوقوع خطأ غير مقصود على الأغلب من ممرضات قسم الولادة أسفر عن تبديل الطفلين.
وبعد 4 أعوام من الشك والريبة أثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي ـ التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض ـ نسب الطفل التركي الذي بحوزة الأسرة السعودية للمقيم التركي، فيما أكدت في المقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية
ووقتها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وجّه بتشكيل لجنة لإعادة تأهيل الطفلين يعقوب وعلي
انتهى الثريد
انتهى الثريد
سنابي اتشرف فيكم 🙏♥️
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...