1️⃣عشرات من الظواهر التي حاول كثيرٌ من الناس حملها على تفسير خرافي، جاء العلم ومنطقه فهذّبها، وعقلنها، من الزلازل إلى تشكّل الغيوم وهطول المطر، فأعطى العلم قدرة على التحكم في الظاهرها، وجعلها في حيّز المفهوم، لا يعني هذا أننا كشفنا كل شيء، إنما تقدّمنا👇
2️⃣ ويمكن عبر النظر وفق المنطق العلمي التقدم إلى المناطق المجهولة، النجاح يجر إلى النجاح كما يقال، ولما يجري التحدّث عن أمر المشاهدات، فاليوم ننظر إليها على كلمات الشهود على أنها أضعف الأدلة، لأن من يحكي شيئًا ما، يتأثر بالعديد من العوامل مثل قناعاته الشخصية، وعوامل نفسية
3️⃣ فقد يقع في خلط بين الحدث نفسه وبين حكايته له لاحقًا، قد يتلقّن ما قاله، أو يخضع لإيحاء المستجوب، وغير ذلك فقد يزيد أو ينقص عما يصفه، فضلًا عن مستواه التعليمي وكفاءة التحليلية التي تجعله مدركًا للفصل بين مشاعره والموضوع، أو يخلط بينهما، تجعله يستعمل التسلسل المنطقي أو المغالطة
4️⃣ على سبيل المثال عشرات المشاهدات التي تخص قناعات دينية، مثل ظهور صليب في السماء، هذا ينتشر بفعل الإيحاء بين أتباع المسيحية، فهناك معتقد مشترك، ثم إيحاء بوجود شيء، يطابق المعتقد، أو مشاهدات لمحبي فنان، على سبيل المثال تلك المشاهدات لمحبي مايكل جاكسون حول العالم بعد وفاته!
5️⃣ يقع العقل البشري بأخطاء إن لم يتنبه لما يقوم به عادة من المقارنة ما يشاهده بما سبق له من معلومات، للتعامل مع الشيء، على سبيل المثال يعرف العقل حجم السيارة أنها أكبر من كرة القدم، هكذا اعتاد، ولذا يمكن لمخرج أن يستغل هذا في تصوير مجسم صغير لسيارة يظهر خلف كرة ضخمة لتظنها بعيدة.
6️⃣ هذه الأخطاء التي يستغلها مخرجون سينمائيون هي نفسها وتبدو جميلة هي التي يمكن أن توقع بأخطاء حين نشاهد حدثًا أو نستمع إلى شهادة، فقد يختلط الوصف بالتفسير، أو الوصف بالمشاعر وهكذا بما يحتاج إلى تحليل كل هذا لاستخلاص الوصف من بين كل الركام ويجعله مادة مشوهة في الشهادة!
جاري تحميل الاقتراحات...