قصة شعار "لاغالب إلا الله"
الذي تبناه بنو الأحمر في مملكتهم غرناطة رمانة الأندلس والذي نُقش على جدران كل قاعة من قاعات قصرالحمراء وعلى كل باب من أبواب قصورهم.
كان محمد بن يوسف بن الأحمر من عملاء ملك قشتالة فرناندو الثالث بموجب الاتفاقية التي وقعها الطرفين والتي تنص ...
#منقول
الذي تبناه بنو الأحمر في مملكتهم غرناطة رمانة الأندلس والذي نُقش على جدران كل قاعة من قاعات قصرالحمراء وعلى كل باب من أبواب قصورهم.
كان محمد بن يوسف بن الأحمر من عملاء ملك قشتالة فرناندو الثالث بموجب الاتفاقية التي وقعها الطرفين والتي تنص ...
#منقول
في أحد بنودها أنه في حالة أن خاضت مملكة قشتالة أي حرب سواء مع المسلمين أو غيرهم واحتاجت لمساعدة جيش غرناطة فعليهم أن يقدموا هذه المساعدة و المشاركة في الحرب إلى جانب القوات القشتالية، وبعد أن خطط الخبيث فرناندو الثالث لغزو مملكة إشبيلية في سنة 1247م أمر ملك غرناطة ...
بالمشاركه في حصار إشبيلية، وفعلا لبّٓ ابن الأحمر النداء على الفور ودون تردد، وساهم في حصار أقوى مملكة في الأندلس وقد ذهب بنفسه مع خمس مائة من خيرة جنوده، فحاصروا إشبيلية مع جيش قشتالة ومرتزقة أوروبا لمدة 15 شهرا بالتمام والكمال، فكان الشعب الإشبيلي يأكل أوراق الأشجار ....
وكل ما تقع عليه عينه يتحرك، فمات الكثير منهم بسبب الجوع والحصار، و استسلمت عروس الأندلس في آخر المطاف وسُلمت مفاتيحها لملك قشتالة في 22 ديسمبر 1248 الذي حول مسجدها الجامع في نفس اليوم إلى كنيسة وهُجر سكانها شرقا وغربا. ولما عاد ابن الأحمر مع جنوده "البواسل " ....
إلى غرناطة فوجد شعب غرناطة المُغيّب ينتظره في مداخل المدينة ويهتفون الغالب..الغالب..الغالب..وهو في همٍ كبير جراء الجريمة الشنعاء التي اقترفها ضد أبناء جلدته ،فيرد على الشعب لا غالب إلا الله...لا غالب إلا الله..ومن هذه اللحظة أصبح هذا الشعار ساريا في مملكة غرناطة.
حق أريد به باطل
حق أريد به باطل
جاري تحميل الاقتراحات...