لم يناسبني، الدور، لانه حال مُجهد، تقمصت دور الزوجة الخارقة، فاكتشفت اني لا خارقة ولا نيلة😁
إلى ان بدأت بطاريتي تنفد قبل ان اجد الوصفة، كانت مختلفة…
الخلطة تبدأ من عندي وتنتهي عندي…
إلى ان بدأت بطاريتي تنفد قبل ان اجد الوصفة، كانت مختلفة…
الخلطة تبدأ من عندي وتنتهي عندي…
اكتشفت بالصدفة، أني وزوجي لا يجمعنا شيء مشترك ، له هواياته اهتماماته وعالمه…وانا عالمي اهتماماتي في النقيض، وكأنه فصل الثلوج والحر اجتمعا في فصل واحد، الشيء الوحيد المشترك أننا نرغب في العيش سويًا ونحافظ على عائلتنا بحب… أوريكا وجدتها، وجدتها.
علمت ان الحياة رحلة سفر، قد يرافقني فيها، قد يمشي معي، قد يوصلني المحطة ويعود، قد نلتقي في مفترق الطرق، المهم أني سأستمر في رحلة الحياة ، ساستمتع وأتعلم واعيش والأهم، أن أحبه وأقبله كما هو، حتى ولو كان يفضل اللعب على القراءة مثلي، حتى ولو كان يفضل مشاهدة
التلفاز على زراعة الأرض مثلي، حتى ولو كان يفضل المكوث في البيت عكسي ، المهم أنه يريدني وأريده ، ألا نتعب في إرضاء بعضنا… أتفقنا على الثقة ، الحرية ، الاحترام وعلى ان الزواج ماهو إلا استمرار في رحلة الحياة ، سواء رافقني او بقي في المحطة
رتبها لو سمحت @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...