كان الصحابة رضي الله عنهم يسمعون قول الله تعالى يتلى عليهم (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ) ولا شك كانت المعاني تستقر في قلوبهم وتؤثر فيهم تدبرا وفهما، ومع ذلك يوم توفي رسول الله ﷺ
حزنوا حزنا شديدا حتى قال عُمر رضي الله عنه من هول الحدث: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي!
قال ابن رجب: "ولما توفي ﷺ اضطرب المسلمون، فمنهم من دهش فخولط، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية".
قال ابن رجب: "ولما توفي ﷺ اضطرب المسلمون، فمنهم من دهش فخولط، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام، ومنهم من أنكر موته بالكلية".
ثم جاء الصديق رضي الله عنه وخطب فيهم، قال ابن عباس ـ رضي الله عنهما:"والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ، فتلقاها منه الناس، فما يسمع بشر إلا يتلوها ".
وقال عمر: " فوالله لكأني لم أتل هذه الآية قط ".
وقال عمر: " فوالله لكأني لم أتل هذه الآية قط ".
فالأحداث التي تزلزلنا ونعيشها ونشاهدها بألم أبلغ أثرا في نفوسنا، ولا بد خلالها من تذكرة! فقد بقيت موعظة الصديق سراجا منيرا يوم أظلمت المدينة بوفاة النبيﷺ وقام الصحابة للعمل قلوبهم معلقة بمتى نلقى الأحبة!
وما يعزينا من سيرة النبي ﷺ ما أشار إليه ﷺ بشأن عظم مصيبة موته فقال ﷺ:"يا أيها الناس:أيما أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري،فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي" رواه ابن ماجه
فكل مصيبة بعد وفاته ﷺ تهون!
فكل مصيبة بعد وفاته ﷺ تهون!
جاري تحميل الاقتراحات...