سؤال الشر الطبيعي
ما هو الشر ؟
اولا : ما نسميه شر هو وصف قياسي ، اي بالقياس لأمر ما يكون شرا، و لا حقيقة للشر الا في جهة عدمية إما لفقد كمال موجود او مانع تحصيل كمال مفقود.
ما هو الشر ؟
اولا : ما نسميه شر هو وصف قياسي ، اي بالقياس لأمر ما يكون شرا، و لا حقيقة للشر الا في جهة عدمية إما لفقد كمال موجود او مانع تحصيل كمال مفقود.
يترتب على ذلك أن الموجودات كوحدات مستقلة هي وجودات تامة، حين تتزاحم نسمي ذلك التزاحم (شرا) بالقياس لثنائية فقد كمال موجود او مانع تحصيل كمال مفقود.
ثانيا: اذا كان العالم هو مجموع الموجودات
ثانيا: اذا كان العالم هو مجموع الموجودات
و الموجودات في (ظرف وجودها) يكون تزاحمها ضروري اذا اقتضت الضرورة، فما ينتج عن ذاك التزاحم سيكون ضروريا.
ما وجه ضرورة التزاحم ؟
إن كل موجود له هوية تقتضيها علله و خصوصيته، و تلك الخصوصية تقتضي آثارا و هكذا مع الموجودات الأخرى، حيث كلها ستكون فاعلة و منفعلة ضمن هوياتها.
ما وجه ضرورة التزاحم ؟
إن كل موجود له هوية تقتضيها علله و خصوصيته، و تلك الخصوصية تقتضي آثارا و هكذا مع الموجودات الأخرى، حيث كلها ستكون فاعلة و منفعلة ضمن هوياتها.
اذا لا يمكن تخلف تلك الضرورة و الا تكون الاشياء ليست هي و هذا خلف كونها هي و هذا بالبداهة يعرف.
النتيجة:
التزاحم ضروري
ضرورة وجوب حصول الأثر حين تتم الأسباب بتمامها
و ضرورة استحالة من حيث يستحيل انفكاك الأثر او عدم حصوله عند اقتضاء علله التامة
و لا يخلو عالم الوجود من ضرورة ما
النتيجة:
التزاحم ضروري
ضرورة وجوب حصول الأثر حين تتم الأسباب بتمامها
و ضرورة استحالة من حيث يستحيل انفكاك الأثر او عدم حصوله عند اقتضاء علله التامة
و لا يخلو عالم الوجود من ضرورة ما
و الإمكان ليس الا في الذهن، فالشيء ما لم يجب لم يوجد.
ثالثا: هل كل تفاعل ضروري بين الموجودات هو شر ؟
بعبارة أخرى هل كل تفاعل ضروري هو تزاحم؟
هل كل تفاعل ينتج عنه فقد كمال موجود و منع تحصيل كمال مفقود؟
لا،فالتزاحم وصف للتفاعل الضروري بين الموجودات حين ينتج عنها ما نسميه شرا.
ثالثا: هل كل تفاعل ضروري بين الموجودات هو شر ؟
بعبارة أخرى هل كل تفاعل ضروري هو تزاحم؟
هل كل تفاعل ينتج عنه فقد كمال موجود و منع تحصيل كمال مفقود؟
لا،فالتزاحم وصف للتفاعل الضروري بين الموجودات حين ينتج عنها ما نسميه شرا.
لكن حين ينتج من ذلك التفاعل الضروري تحصيل كمال مفقود او حفظ موجود فإننا نسميه خيرا و لا نسميه تزاحما و لا شرا.
و حين لا ننسبه لشيء و لا نلحظ جهة الحفظ او الفقد و لا جهة التحصيل و المنع، فإننا نعتبره تفاعل طبيعي غير ملحوظ فيه خيرا و لا شرا لانه ليس مقيسا لشيء ما.
و حين لا ننسبه لشيء و لا نلحظ جهة الحفظ او الفقد و لا جهة التحصيل و المنع، فإننا نعتبره تفاعل طبيعي غير ملحوظ فيه خيرا و لا شرا لانه ليس مقيسا لشيء ما.
ربعا: السؤال بالإمكان عن عالم لا تزاحم فيه هو نفسه السؤال عن عالم لا ضرورة فيه
و السؤال عن عالم لا ضرورة فيه يقتضي عالما لا تفاعل فيه
لان التزاحم وصف قياسي للتفاعل الضروري، و لا يوجد في العالم الا التفاعل الضروري و وصف الشر وصف ذهني قياسي.
و السؤال عن عالم لا ضرورة فيه يقتضي عالما لا تفاعل فيه
لان التزاحم وصف قياسي للتفاعل الضروري، و لا يوجد في العالم الا التفاعل الضروري و وصف الشر وصف ذهني قياسي.
اذا السؤال عن عالم لا تزاحم فيه سؤال غير صحيح و غير منطقي ابدا.
و ذلك لانه يقتضي نفي الضرورة
نفي الضرورة يقتضي نفي التفاعل
نفي التفاعل يقتضي نفي الآثار التي تنتج ما نسميه خير
هذا اللازم الاول
و هنا كان المفروض ان نخلص لعالم كله خير اصبح العالم لا خير فيه اصلا بل يمتنع وجوده.
و ذلك لانه يقتضي نفي الضرورة
نفي الضرورة يقتضي نفي التفاعل
نفي التفاعل يقتضي نفي الآثار التي تنتج ما نسميه خير
هذا اللازم الاول
و هنا كان المفروض ان نخلص لعالم كله خير اصبح العالم لا خير فيه اصلا بل يمتنع وجوده.
ايصا يلزم من هذا السؤال ان تكون الاشياء بخلاف هوياتها التي تقتضي اثارها
اذا اذا بطلت هذه الهويات يمتنع وجودها و لان العالم مجموع الهويات اذا سيمتنع وجود اي شيء !
خامسا: مالحل ؟
الحل هو النظر للامور وفقا لطبيعتها، فالمطر في دولة متقدمة هو خير
و المطر في دولة متأخرة هو شر
اذا اذا بطلت هذه الهويات يمتنع وجودها و لان العالم مجموع الهويات اذا سيمتنع وجود اي شيء !
خامسا: مالحل ؟
الحل هو النظر للامور وفقا لطبيعتها، فالمطر في دولة متقدمة هو خير
و المطر في دولة متأخرة هو شر
مالذي جعل هذه المقايسة النسبية هكذا و الحال ان المطر هو المطر ؟
ببساطة: عقل الانسان مخلوق لجعل التفاعل الضروري أقل تزاحما بل ربما يجعله متسقا مستوسقا لخيره و كماله.
و هذا الامر حاصل ظاهر.
ببساطة: عقل الانسان مخلوق لجعل التفاعل الضروري أقل تزاحما بل ربما يجعله متسقا مستوسقا لخيره و كماله.
و هذا الامر حاصل ظاهر.
كانت الظواهر الطبيعية البسيطة تسبب ما يسببه زلزال، بتقدم العقل الانساني و انصرافه لايجاد الحل الطبيعي المفيد لحلحلة التزاحم الوجودي.
استطاع ان ينجو من تلك الظواهر
ثم استطاع ان يجعلها في صالحه
و هكذا ما كان صعبا بالامس هو مستمثر اليوم.
و ما هو صعب اليوم قد يكون مستمثر غدا.
استطاع ان ينجو من تلك الظواهر
ثم استطاع ان يجعلها في صالحه
و هكذا ما كان صعبا بالامس هو مستمثر اليوم.
و ما هو صعب اليوم قد يكون مستمثر غدا.
و بالاخير ان لم يتمكن الانسان من حل كل شيء ف للطبيعة احكامها التي كانت هي بها هي.
سادسا: لماذا وجدنا بهذه الكيفية؟
يقول ابن سينا: ان ترك الخير الكثير من اجل شر قليل ، شر كثير
سادسا: لماذا وجدنا بهذه الكيفية؟
يقول ابن سينا: ان ترك الخير الكثير من اجل شر قليل ، شر كثير
الكائن البشري يستمتع سنوات طويلة بالخير و اذا جاءت نائبة يصرف جهده في سب الإله او القول بعبثية الحياة بدل ان يستخدم اكبر عطية عنده و هي العقل، و كأن الكوارث شيء غريب عن مسيرة الوجود البشري.
و نفس الماء الذي يشربه و يروي عطشه لا يريده ان يغرقه!
و نفس الماء الذي يشربه و يروي عطشه لا يريده ان يغرقه!
ان تسلسلنا الخلقي يقتضي وجودنا من أدنى رتبة وجودية و تدرجنا الطبيعي في عالم المادة و صعودا لما هو أرقى و هذه ضرورات وجودية لا مفر منها.
جاري تحميل الاقتراحات...