فــاضــل سـعـد
فــاضــل سـعـد

@fadelsfadel

24 تغريدة 3 قراءة Feb 11, 2023
إكمال لما سبق
و بمناسبة قرب ذكرى #يوم_التأسيس
هنا تكملة قصة التأسيس المجيدة 🇸🇦
من كتاب
(#الدرعية قاعدة الدولة #السعودية الأولى)
للسفير أ.محمد الفهد العيسى.
#يوم_بدينا
#ثريد
وملخص
الدرعية مركز الحركة الإصلاحية
ازدهر العلم في الدرعية، وبدأت انطلاقة الحركة الإصلاحية ، فوصلت موجتها إلى أقصى البلاد العربية ثم تجاوزتها بعد ذلك.
ونبغ من تلامذة الشيخ محمـد الكثير من الطلاب،ولما رأى استكمال استعدادهم، بعث بعدد وفير منهم إلى مختلف البلاد العربـيـة ..
لبث الدعوة وشرحها فبعث إلى مدن الحجاز والعراق والأحساء والكويت واليمن وعسير وبادية الشام وأطراف الخليج العربي.
واستطاع هؤلاء الدعاة أن يقوموا بواجبهم ببث الدعوة مما أثلج صـدر الشيخ..
وطمأنه على تفهم دعوته الداعية إلى العودة إلى الدين الصحيح، المنزه عن التيارات الوافدة من خارج الجزيرة العربية من عادات وتقاليد بعيدة كل البعد عن جوهر الدين وتعاليمه.
ين (الدرعية) و(الرياض) و(الأحساء)
كان دهـام بن دواس أمير الرياض واستطاع أن يوقد نار الحرب بينه وبين الدرعية مدة تقرب من ربع قرن كان ينتصر مرة، وينهزم أخـرى، إلا أنه بالرغم من كل هـذا لم يستطع الاستيلاء على الدرعية . وإنما كانت حربا سجالاً في المناطق التي تفصل بين المدينتين ..
وأغلبها في جوانب بلدة الرياض، لأنه كان في الغالب، هو المغزو، والمُهاجَم.
وفي إحدى هذه المعارك سنة 1160 هـ قتل فيصل وسعود ابنا الأمير محمد بن سعود .
ولم يكن دهام بن داوس هو الوحيد الذي لجأ إلى الحرب لزعزعة حكم الدرعية التي أخذت تتجلى زعامتها في المنطقة.
كانت (الأحساء) و(العُيَيْنَةُ) المنافستين الرئيستين للدرعية . كانت الأولى تحت إمرة سليمان بن محمد بن غُريرٍ الحُمَيديّ والثانية بإمـرة عثمان بن حمد بن مُعَمَّرٍ.
استقرار للدعوة وانتشار .. ثم انتصار..
لم تكن الدرعية خلال المدة الآنفة الذكر منطوية على نفسها ، بل كانت تقوم بتجهيز الجيوش والغزوات.
وكان الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود، أحد أمراء الجيش قد اشتهر بالشجاعة والإقدام، وقد قام بعدة غزوات مظفرة.
واستمرت الدرعية تقود الجيوش تلو الجيوش تكافح وتناضل ، تارة غازية وأخرى مدافعة.
إلى جانب ذلك كانت الدعوة تجد الصدى الطيب لهـا.
وكانت الدرعية قد أصبحت المركز الثقافي الأول في نجد، والشيخ محمد يبذل كل جهده وجهوده في هـذا المركز، حتى أصبح من تلامذة الشيخ من يتصـدر للتدريس والتثقيف..
وانتشر تلامذته في المدن والقرى والبادية ينشرون الدعوة ويدعون لها.
وتأكد للشيخ والأمير ثبوت جذور الدعوة، وانتشار سناها على كل الجزيرة العربية
ملخص الغزوات التي قام بها الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود وابنه سعود
-في سنة ١١٨٢ هـ غزا سعود بن عبد العزيز بلدة عنيزة.
-وفي ١١٨٣ هـ غـزا الأمير عبد العزيز القصيم، وبايعته على السمع والطاعة.
-في عام ١١٨٩ هـ غـزا الأمير سعود بن عبد العزيز بريدة، واحتلها صلحًا وانقاد أهل القصيم، وبايعوا على السمع والطاعة.
- في سنة 1190 هـ غزا الأمير عبد العزيز عربان آل مرة في الخرج.
- وفي سنة ١١٩٣ هـ استولى الأمير سعود بن عبد العزيز على بلدة حَرْمَة في إقليم سدير.
أخذ نجم الدرعية يتألق، وبدأت الإمارات والدول المجاورة تخشى على نفسها نفوذ الدرعيةفكان أن أخذت بعض الدول المجاورة تشن غارات دعائية ضد الدعوة وصاحبها، وبخاصة الدولة العثمانية، والتي كانت تخشى من الدعوة على نفوذها الديني أولًا..
والسياسي ثانياً إلا أن بعض الأتراك اعترفوا بصحة الدعوة رغم مقاومتهم لها ، فقد اعترفوا ـ وهم آنذاك أكبر أعداء أية دعوة تصدر من نجد ـ بأن الدعوة سليمة صحيحة.
وقد جاء في تقرير (للسير هارفورد جونز برجز) قوله : (عندما وصلت إلى البصرة عام (١١٩٨ هـ ـ ١٧٨٤ م) كان أحسن الترك اطلاعًا، يدرك أن التعاليم الصادرة من الدرعية عندما فحصت بالنص للقرآن الكريم، وجدت صحيحة تمامًا، ومتفقة مع أنقى تفسير للقرآن).
إذن فإن الأمير عبد العزيز يُجابه هذه المرة بأساليب جديدة من الإعلام إلى جانب السلاح، فالحرب الإعلامية تؤتي ثمارها في مناطق ما تزال تحت تأثير تيارات وافدة، ولذا فإن مهمة عبد العزيز شاقة وقاسية.
تدخل خارجي في شؤون الدرعية
أول تدخل في شؤون الدرعية ـ من خارج نجد . جاء من العراق، فزعيم المُنْتَفِق في العراق ثويني بن عبـد الله بن محمد آل شبيب ، أحد كبار شيـوخ القبائل في العراق، والذي ورث الزعامة عن أبيه عام ١١٧٥ هـ واستخدم العثمانيون ليحرج موقفهم أمام الدرعية.
فسار في محرم عام ١٢٠١ هـ بجيش من المنتفق وأهل الزبير وبعض القبائل مثقلا بالذخائر والعتاد.توجه بقواته إلى القصيم فوصل بلدة التَّنومة فحاصرها وأمطرها بقذائف المدفعيةواحتلها وقتل أهلها إلا مـن استطاع منهم الفرار وواصل زحفه إلى بريدةوحاصرها وكان هدفه دك معاقل الدرعيـة واحدا إثر واحد
ومن العجائب أن يعود ثويني هذا في العام نفسه إلى الدرعية لا غازيا بل لاجئا إلى الإمام عبد العزيز، وأقام في الدرعية أشهر ولعل والي بغداد العثماني استشف خطر مقام ثويني في الدرعية فاستماله حيث عاد إلى المنتفق وعين زعيما على باديته وما زال يجتر هزائمه أمام ابن عمه وأمام قوات الدرعية
ولما كان شريف مكة يٌمنّي نفسـه بالإطاحة بزعامة الدرعية، وليوطد لنفسه مكانا لدى الباب العالي فقد لحق بأخيه عبد العزيز ليتولى شخصيا قيـادة الجيش ومعه قوات كثيرة، والتقى أخـاه عبد العزيز وسارا معا إلى الشعـرا وحصرها فلم يفز بطائل، فتوجه إلى البُرُود في إقليم السر..
وحصره أيضا فلم يقدر عليه وتسرب الملل إلى قواته فتفرقت عنـه ورحل الشريف عائدا إلى مكة.
كانت الآستـانة آنذاك المحرك الأول للعمليات التي تـدور ضد الدرعية فقلق السلطان العثماني للنجاح الذي تحرزه الدرعية وأمر ولاته في كل من البصرة وبغداد ومكة وباشوات مصر وسورية لتُحِدَّ من هذا النجـاح
وفاة الإمام محمد المجدد الشيخ محمد ..
في عام ١٢٠٦هـ ، وفي يوم الإثنين من آخر شهر شوال توفي إمام الدعوة وباعث نهضتها شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبـد الوهاب بعد أن بعث نهضة إسلامية فتية تحارب البدع والخرافات والضلال، أمضى حياته في نشر كلمة الله ورفع رايتها والذود عنها.
وخلفه ابنه الشيخ حسين بن محمد بن عبد الوهاب الذي كان قاضيا للدرعية في حياة والده . رحمهما الله جميعا وجزاهم الله عن الإسلام خيرا.
كان نضال الدرعية في سبيل عقيـدة وفي سبيل مبدأ، لذا كانت تقاوم بكل ضراوة كل عدوان ، مستندة إلى إيمانها بما تسعى إليه من نشر راية الإسلام.
ا.هـ
سنكمل قريباً في نفس الموضوع بإذن الله تعالى..
تابعونا
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...