🍇 يأكل عنب فى الحبس وليس على وجه الأرض عنب يومئذ
🗡 الموس فى يده ولا يغدر بولد عدوه
⚘الجثمان الطاهر اختفى بعد أن نزل من على الصلب
إليكم القصة الرائعة من تاريخنا الإسلامى:
غدر المشركون بالصحابى الجليل خُبَيْب بن عدي وجعلوه أسيراً فى أيديهم وَأَصَرُّوا على تقطيع جسده حياً أمام
🗡 الموس فى يده ولا يغدر بولد عدوه
⚘الجثمان الطاهر اختفى بعد أن نزل من على الصلب
إليكم القصة الرائعة من تاريخنا الإسلامى:
غدر المشركون بالصحابى الجليل خُبَيْب بن عدي وجعلوه أسيراً فى أيديهم وَأَصَرُّوا على تقطيع جسده حياً أمام
جموع الناس وخَصَّصَوا يوماً لذلك فحبسوه فى بيت الحارث بن عامر إلى أن يأتى ذلك اليوم، وفى هذه الأثناء استعار خُبَيْب موسا لبعض شأنه، تقول بنت الحارث ذهب ابن لى وأنا غافلة عنه حتى جلس على فخذ خُبَيْب والموس فى يده، ففزعت فقال تخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك، تقول والله ما رأيت
أسيراً قط خيراً من خُبَيْب والله لقد وجدته يوماً يأكل من قطف عنب فى يده وإنه لموثق فى الحديد وليس على وجه الأرض يومئذ عنب وإنه لرزق من الله رزقه خُبَيْبا،
فلما جاء موعد القتل أخرجوه مكبلاً بقيوده والنساء والصبيان والشبان يدفعونه إلى ساحة الموت دفعا، لينتقموا من محمد ﷺ فى شخصه
فلما جاء موعد القتل أخرجوه مكبلاً بقيوده والنساء والصبيان والشبان يدفعونه إلى ساحة الموت دفعا، لينتقموا من محمد ﷺ فى شخصه
ولما وصلوا إلى المكان المُعد لقتله قال خُبَيْب إن شئتم أن تتركونى أركع ركعتين قبل مصرعى فافعلوا، فصلى ركعتين فى خشوع وسكينة ثم قال والله لولا أن تظنوا أنى أطلت الصلاة جزعاً من الموت لاستكثرت من الصلاة، ثم أخذوا يقطعون من جسده القطعة تلو القطعة ويقولون له أتحب أن يكون محمد مكانك
وأنت ناج فيقول والدماء تنزف منه والله ما أُحب أن أكون آمناً وادعاً فى أهلى وولدى وأن محمدا يوخز بشوكة فيصيح الناس أن اُقتلوه اُقتلوه، فرفع بصره إلى السماء من فوق خشبة الصلب وقال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ثم لفظ أنفاسه الأخيرة وبه مالم يستطع إحصاءه من
ضربات السيوف وطعنات الرماح،
كان معاوية بن أبى سفيان يقول أحضرته يومئذ فيمن حضره مع أبى سفيان فلقد رأيته يلقينى على الأرض فرقًا من دعوة خُبَيْب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعى عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه،
وأوحى الله إلى رسوله ﷺ ما حدث لخُبَيْب فبعث عمرو بن أمية الضمري لينزله من
كان معاوية بن أبى سفيان يقول أحضرته يومئذ فيمن حضره مع أبى سفيان فلقد رأيته يلقينى على الأرض فرقًا من دعوة خُبَيْب وكانوا يقولون إن الرجل إذا دعى عليه فاضطجع لجنبه زالت عنه،
وأوحى الله إلى رسوله ﷺ ما حدث لخُبَيْب فبعث عمرو بن أمية الضمري لينزله من
خشبة الصلب فجاءه ورقى إلى الخشبة متخوفًا من العيون وأنزله ووسَّدَ جثمانه على الأرض، يقول عمرو بن أمية فالتفت فلم أر شيئًا فكأنما ابتلعته الأرض ولم يعثر على جثمانه بعد ذلك،
وكان أول من صُلب فى ذات الله وأول من سنّ الصلاة قبل الموت صبرًا رضى الله عنه وعنا معه.
وكان أول من صُلب فى ذات الله وأول من سنّ الصلاة قبل الموت صبرًا رضى الله عنه وعنا معه.
جاري تحميل الاقتراحات...