وانتقلت اللجنة إلى مستشفى الملك خالد بنجران وهو المسؤول الأول عن بداية هذه المأساة وهناك بدأ البحث في سجلات المواليد بحثا عن خيط يقودهم إلى الأسرة السعودية من خلال المعلومات والبيانات الخاصة بالأطفال الذين ولدوا لهذا في تلك اللحظة والاطلاع على الصور المتوفرة لدى قسم المواليد
وعقب مراحل من الفرز والحصر والبحث انتهت اللجنة بمساعدة مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم الصقور إلى ولادة 12 طفلا «ذكورا» في نفس التوقيت. وسعيا لتضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة
وبعد 4 أعوام من الشك والريبة أثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي ـ التي أجرتها إدارة الأدلة الجنائية في الرياض ـ نسب الطفل التركي الذي بحوزة الأسرة السعودية للمقيم التركي، فيما أكدت في المقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى الأسرة السعودية
مقابلة مع يوسف جوجا مع الطفل يعقول وعلي
youtu.be
youtu.be
وهنا مكالمه يعقوب لوالدته التركيه
youtu.be
youtu.be
هنا القصة الكاملة بلسان اخت يعقوب
جاري تحميل الاقتراحات...