فهد بن خليفة السيابي
فهد بن خليفة السيابي

@fahadkzs

10 تغريدة 7 قراءة Feb 12, 2023
1/ في 1 يناير 1863م صدر "إعلان تحرير العبيد"، فتحرر جميع العبيد الذين استُرقُّوا بسبب عرقهم أو لونهم أو بلادهم ما عدا #عبيد_الفكر_الغربي، المعجبون بالغرب، الذين يرون بلاده البلاد الفاضلة، و يعتبرون ثقافته الثقافة المثالية، ويمجدون كل إيجابية لديه، وتعمى أعينهم عن كل عيب فيه.
2/ #عبيد_الفكر_الغربي ينشطون باسم الثقافة والتجديد و التنوير والحضارة وغيرها من الشعارات البراقة،يقتدون بمفكري الغرب أحيانا، ويتسترون أحيانا بأسلافهم العبيد ممن تم تلميعه باسم الفكر، فترى الواحد منهم عندما يردد مقولة سلفه عبد الغرب كأنما نطق بآية محكمة من القرآن الكريم.
3/ #عبيد_الفكر_الغربي يبحث عن زلة أي مسلم، ليعمم تلك الزلة على الإسلام وجميع المسلمين، بينما تعمى عينه عن كل فظاعات الغرب التي يرتكبها الغرب أفرادا و مجتمعات و حكومات ودول.
4/ #عبيد_الفكر_الغربي يدعون لاعتناق الثقافة الغربية و إن كان على حساب الدين والأخلاق والقيم، بل إنهم يتمنون -بالمرة - استعمار الغرب لبلدانهم استعمارا مباشرا ويفضلونه على استقلالها بعيدا عن سطوة الغرب.
5/ لا يدرك #عبيد_الفكر_الغربي الدناءة التي ارتكسوا فيها، فلا هم رضوا بما هم عليه، وبني جلدتهم يحتقرونهم كما يحتقرون هم بني جلدتهم، ولا الغرب يراهم أكثر من مجرد عملاء خونة لأوطانهم لا يوثق جانبهم.
6/ ولو انتقل #عبيد_الفكر_الغربي للعيش في بلدان أسيادهم الغرب، لوجدوا في أحسن تقدير تصنيف الغرب لهم كمستحقي اللجوء خوفا على مصيرهم، وأعاشهم حياة الكفاف من أموال دافعي الضرائب.
7/ ولذا يفضل #عبيد_الفكر_الغربي ويفضل الغرب كذلك بقاءهم في بلدانهم الأصلية كأبواق إعلامية تروج لفرودس الغرب المنشود مقابل دعمهم تحت ستار بعض المشاريع الثقافية المشبوهة.
8/ #عبيد_الفكر_الغربي قد يكون صحفي أو دكتور أو مثقف أو مجرد مغرد حالم أو غير ذلك، فباب التنافس على العبودية مفتوح، ويتنافس العبيد على طوق العبودية بغض النظر عن مستواهم الفكري و الثقافي، ويرضى العبد بالفتات ولو كثرة إعجاب أو إعادة تغريد من إخوانه العبيد أو حتى مجرد إثارة جدل.
9/ #عبيد_الفكر_الغربي في تنافسه على طوق العبودية لا يلتفت إلى منطق ولا إلى خلق ولا ضمير ولا حتى إلى دين، فلا تستغرب منه التلون ولا التقلب ولا التغير. فنظره مصوب على الطوق لا غيره.
10/ لا يدرك #عبيد_الفكر_الغربي أن الناس تدرك أنه مجرد عبد هاو، وأن الغرب بحضارته وممارساته وسلوكه وقيمه وتاريخه كتاب مكشوف بإيجابياته وسلبياته، لا يستطيع العبد تلميع شيء فيه، ولا ستر عيب منه، لا سيما في ظل ثورة التقنية "الغربية" المعاصرة.
وإنما يبقى جهده شاهدا على حبه للعبودية!

جاري تحميل الاقتراحات...