إبراهيم الحسين
إبراهيم الحسين

@IBRQ1992

50 تغريدة 5 قراءة Feb 11, 2023
مراجعة كتاب " The Micro-theory of Innovative Entrepreneurship” لـ ويليام جيه. باومول ☕️
هناك قصة مشكوك في صحتها تشير إلى أن جورج دبليو بوش قال لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير : " الخطأ في الفرنسيين أنهم لا يملكون مرادفًا لكلمة entrepreneur (رائد أعمال)". أين نشأت هذه الكلمة؟
استخدمت الكتابات الأولى في الاقتصاد مصطلح -adventur ers (مغامرون) ومصطلح undertakers (متعهدون) لوصف الأشخاص الذين يتحملون مخاطر جلب منتج أو خدمة إلى السوق. وعند ترجمة هذين المصطلحين اختار المفكر الاقتصادي ريتشارد كانتيلون كلمة entrepreneur (رائد أعمال)
يشير معناها الحرفي إلى شخص يشرع في عمل ما. ووضع جون بابتيست ساي الكلمة كجزء من سلسلة -produc" ers (المنتجون) : العلماء الذين يحققون اكتشافات تتعلق بالمواد الخام ويخترعون الأشياء، و entrepreneurs (رواد أعمال ): الذين يحولون هذه المعرفة إلى أهداف مفيدة.
وأخيرًا العمال: الذين يصنعون المنتج النهائي. ويشير ساي إلى أن كل أمة ناجحة تحتاج إلى السلسلة كلها؛ لذلك يوصي الحكومة بالمساهمة في تمويل الأبحاث؛ لأن فوائد الابتكار في المجتمع تفوق أي تكلفة. وفي بريطانيا تحدث جون ستيوارت ميل وألفريد مارشال أيضًا عن رواد الأعمال.
لكن لم يشكل ما قدماه نظرية عن ريادة الأعمال. وفي القرن العشرين اشتهر شومبيتر كمنظر عن ريادة الأعمال؛ حيث كان يقول إنها القوة الدافعة للرأسمالية. وحتى مع آراءه كان عالم الاقتصاد ويليام باومول يعتقد أنه لا يزال هناك الكثير من الجوانب المجهولة التي يجب اكتشافها بشأن ريادة الأعمال.
وفي مقال إبداعي نشر عام 1968 (بعنوان: ريادة الأعمال في النظرية الاقتصادية" في مجلة أمريكان إيكونوميك بريفيو) شكى باومول من أن الاقتصادات السائدة خاصة نظرية الشركات تجاهلت العامل البشري. فلا يستطيع الإنسان شرح الاختلافات الكبيرة في الأداء الاقتصادي بين الزمان والمكان
دون التفكير في دور رائد الأعمال. وكانت الصين تمتلك مخترعين عبقريين؛ لكن نظام الحوافز لديها دفع تلك العقول النيرة إلى اقتحام مجال الخدمة المدنية، لا الصناعة أو التجارة. وكان جزء من نجاح أمريكا الاقتصادي الكبير يرجع إلى احتفائها بالمخترعين والمبدعين
وحرصها على توظيف إنجازاتهم على نطاق عريض عن طريق ريادة الأعمال. وقد استطاعت الصين في الوقت الحالي بالطبع تحقيق الانتعاش الاقتصادي، رغم أنها لم تحرز تقدمات جديدة مثل تلك التي أحرزتها في الماضي (الورق والبارود) : لأنها اعترفت بفضل ريادة الأعمال
ويجمع باومول في كتابه The Microtheory of Innovative Entrepreneurship أعماله المتفرقة عن اقتصاد ريادة الأعمال التي قدمها على مدار عدة عقود. ويشتهر باومول أيضا بـ"مرض التكلفة" ونظرية الأسواق القادرة على المنافسة. أوضح باومول الفرق بين رواد الأعمال والمديرين
فيتمثل دور المدير في جعل العمليات القائمة أكثر فاعلية والتأكد من وصول المؤسسة لأعلى إمكاناتها الإنتاجية وغالبا ما يتضمن ذلك مستويات كبيرة من الخبرة والتحليل وحسن التقدير لكنه لا يحقق إلا القليل من الاشياء الجديدة. إنه عمل تصاعدي بالتدريج.
وكان الفرق الثاني الذي أوضحه باومول بين نوعين من رواد الأعمال. فعادة ما يعرف رائد الأعمال بأنه أي شخص يبدأ مشروعًا تجاريًّا، حتى لو كان هذا المشروع شيئًا يمارسه الكثيرون.ويشير بأومول إلى هذا النوع على أنه رائد أعمال "مقلد". ولكن يهتم باومول بدرجة أكبر بالنوع الذي احتفى به شومبيتر
"رائد الأعمال المبدع". يجب أن يكون هذا النوع قائدا، بغض النظر عن منصبه الرسمي، وهذا النوع من رواد الأعمال هم المسؤولون عن تحقيق نمو ثوري" في أي اقتصاد. ويمكن النظر إلى رواد الأعمال المبدعين على أنهم موردون للابتكارات على حسب وصف باومول.
يقوم المبدع بالابتكار ولكنه عادة لا يملك أدنى فكرة عن مدى الانتشار الذي ستحققه فكرته أو منتجه، ومدى استخدامه على نطاق واسع. ويتطلب الأمر بعض الوقت قبل أن يرى المبدع الفرصة ويطرحها في السوق.
مثال: ابتكر الأخوان ماكدونالدز نظاماً مثالياً مطعم هامبورجر يقدم قوائم صغيرة وخدمة سريعة ونظافة فائقة ويحقق أرباحا كبيرة، لكن تطلب الأمر وجود راي كروك الذي شارك الأخوان ماكدونالدز كيفية انتشار مشروعهما في جميع أرجاء أمريكا.
تتصور النظريات التقليدية للشركات عملية جامدة لاتخاذ القرارات تتضمن "عناصر تعظيم الأداء للذين يعملون من تلقاء أنفسهم" والذين يستهدفون تعظيم المخرجات والأرباح. ولم تكن تلك النظريات تضع في اعتبارها، كما كتب باومول " الحيل الماهرة أو الخطط البارعة أو الابتكارات العبقرية
أو الجاذبية الشخصية أو أي عنصر من العناصر الأخرى التي تتشكل منها ريادة الأعمال المتميزة". ففي النظريات الاقتصادية تمثل ريادة الأعمال رابع "العوامل الإنتاجية" بعد الأرض والعمالة ورأس المال. ويصعب قياس نشاط رواد الأعمال وتحديد حجمه؛ لذلك تجاهله علم الاقتصاد. لماذا؟
تعتمد الأرض والعمالة ورأس المال على الآخرين، والعوامل الخارجية إلى حد كبير. فيجب عليك شراء الارض او استئجارها، وتوظيف نوع معين من العمالة، واقتراض المال بفائدة. وعلى النقيض من ذلك تعتبر ريادة الأعمال المبدعة صنيعة التفكير الفردي؛ اذا لا يمكن قياسها بأي طريقة عادية.
وهناك سبب آخر دفع علم الاقتصاد السائد إلى التغاضي عن رائد الأعمال. ويميل علم الاقتصاد إلى تفضيل نماذج التوازن التي تقلل احتمالات التغيير أو تستبعدها؛ بينما علة وجود رائد الأعمال في الإخلال بالتوازن، عن طريق البحث عن ثغرات في القطاعات القائمة والاستفادة منها أو تقديم منتجات
تستطيع خلق قطاعات جديدة. فعملة رواد الأعمال هي التغيير؛ لذلك غالبًا ما يسبق نشاطهم إقامة شركة، ما يجعل نظريات الشركات بلا معنى.
يركز علم الاقتصاد التقليدي على أخطاء "السوق التي تعوق النمو، مثل الاحتكار والعوامل الخارجية السلبية ( التكلفة العامة للأعمال الخاصة مثل التلوث والاحتباس الحراري العالمي) وسوء البنية التحتية العامة وما إلى ذلك.
لكن تشير العديد من الدراسات إلى أن مثل هذه العوامل لا تؤثر على النمو الاقتصادي إلا تأثيرًا خفيفًا، فإذا أزيلت هذه العوامل من أجل الوصول إلى حالة تنافس مثالية، فمن المحتمل أن يرتفع إجمالي الناتج القومي بنسبة 1% على أقصى تقدير.
ويرى باومول أن رفع الكفاءة وإصلاح أخطاء السوق ليست مسئولة بأية حال عن النمو الهائل في الدخل الذي حدث بين أعوام 1900 و 2000م (583٪ في الولايات المتحدة الأمريكية و 1653% في اليابان، و526% في ألمانيا ). كانت الابتكارات الإنتاجية الوفيرة التي أطلقها رواد الأعمال هي التي ساعدت
على زيادة الرفاهية في كل جانب من جوانب الحياة (خاصة مضاعفة متوسط العمر المتوقع والانتصار على المجاعة والفقر) التي تعتبر مسئولة بالتأكيد عن نسبة كبيرة من هذا النمو.
كان شومبيتر يعتقد أن عصر رائد الأعمال المبدع الفردي على وشك الانتهاء
لأن المشاريع الكبيرة كانت توظف الابتكار وتجعله أمرًا روتينيا. ويعارضه باومول في هذا الرأي ويرى أن الشركات الكبيرة ليست جيدة في المراحل الأولى للابتكار عندما تكون القاعدة أفكار الإبداع الجنوني، وقفزات الثقة، ومعدلات الوقت اللامنطقية التي تضيع في أفكار تبدو غير مجدية في الظاهر.
فقد ظهرت اختراعات ذات أهمية هائلة لاقتصادنا، مثل الطائرة وموجات الراديو ذات التردد المعدل، والحاسب الآلي والمروحية، وجهاز تنظيم ضربات القلب، على يد مبتكرين على نطاق صغير، كما يقول باومول .
وخلصت وكالة إدارة الأعمال الصغيرة، بالولايات المتحدة الأمريكية في دراسة أجريت عام 2003م إلى أن " براءة اختراع شركة محدودة أكثر ترجيحاً من براءة اختراع إحدى الشركات الكبيرة في أن تكون ضمن اعلى 1% من الابتكارات التي تُحدث فارقًا تجارياً.
ويؤكد الواقع أن الشركات الصغيرة تتوصل للابتكارات التي تدفع المجتمع إلى الأمام ولكنها لا تمتلك في العادة الموارد اللازمة لتقديمها إلى الجمهور وتشتري الشركات الكبيرة تلك الابتكارات أو تحصل على رخصة باستخدام افكارها وجعله صالحًا للاستخدام العام والتوزيع على الجمهور
يقول باومول إن الحكومة تلعب دورا مهما في الابتكار. فلا غنى عن حقوق الملكية وتنفيذ العقود وحماية براءات الاختراع والقوانين التي لا تضع قيودًا على إنشاء شركات جديدة، وهناك ضرورة تمويل الأبحاث الأساسية التي ربما لا تجد من يمولها لو تركت للقطاع الخاص.
يؤكد شومبيتر أن ريادة الأعمال تتجاوز الابتكار التقني، ويمكن أن تتضمن:
- تقديم سلعة جديدة أو خاصية مبتكرة
- أسلوب مستحدث في إنتاج سلعة موجودة.
- تأمين إمدادات جديدة للمواد الخام أو السلع نصف المصنعة.
- خلق الاضطراب في مؤسسة أو قطاع عن طريق القيام بالاحتكار أو كسر احتكار قائم.
وفي مقال Entrepreneurship: Productive, Unproductive, and Destructive (الذي نشر عام 1990 في دورية بوليتيكال إيكونومي) سأل باومول: "ما الذي يدفع رواد الأعمال إلى التركيز على تركيبة معينة من هذه الأنشطة، أو انتقاء أحدها والاعتقاد بأن هناك مستقبلا مشرفًا ينتظره؟"
يشير باومول إلى أن ريادة الأعمال حاضرة على الدوام في المجتمعات. ويتمثل السؤال الأكثر إثارة للأهمية في ماهية الشكل الذي تتخذه: ما إذا كانت ريادة أعمال بنائية أم ابتكارية وما إذا كانت تضر بالاقتصاد. يعتمد هذا بدوره على قواعد اللعبة:
نظام الجوائز والحوافز والمكافات الذي يقدمه المجتمع لرائد الأعمال المحتمل. فإذا كان رواد الأعمال هم "الأشخاص الذين يظهرون العبقرية والإبداع خلال بحثهم عن طرق لزيادة ثروتهم وتعزيز سلطتهم واكتساب مكانة أرفع مقاما - على حد وصف باومول - فمن المنطقي ألا يقوم جميع رواد الأعمال
بأشياء تضيف قيمة للمجتمع. ربما ينخرطون في أعمال ريادية غير مثمرة، مثل. انتهاز فرصة للحصول على الإيجارات قبل أي شيء أو بناء شبكة إجرامية منظمة ولن يعود توزيع الموارد على هذا النحو بالفائدة على أحد غيرهم.
تصور باومول أن النشاط ("أ") يقدم بطبيعته عائدًا جيدا لرائد الأعمال، والفائدة للمجتمع، لكنه واجه عقبات بسبب التشريعات القانونية أو القيود الاجتماعية أو كليهما. ولكي ينجو رواد الأعمال بأنفسهم ويظلون يعملون في إطار القانون فإنهم يوجهون جهودهم بطبيعة الحال إلى نشاط آخر ("ب" )
الذي ربما يعود بفائدة أقل على المجتمع. وعند توجيه الموارد إلى النشاط ب ، يخسر المجتمع. علاوة على ذلك لا يقتصر الأمر على أن يغير رائد الأعمال نفسه نشاطه، فربما يفعل جيل كامل من رواد الأعمال المحتملين مثل ذلك أيضًا، أو ربما يتوقفون عن كونهم رواد أعمال.
وتتنوع "قواعد اللعبة" تنوعًا كبيرًا باختلاف الأزمنة والأمكنة، ويتبع ذلك اختلاف النتائج أيضًا. ذكر باومول قصة الرجل الروماني الذي أخذ اختراع الزجاج غير القابل للكسر إلى الإمبراطور تيبريوس. وبعد أن عرض الرجل ،اختراعه أمر الإمبراطور بقطع رأسه؛ لأن الاختراع سيجعل "الذهب" بلا قيمة.
لو كان انتشار الابتكارات يتوقف على أهواء الحكام، لما وجد المبدعون حافزًا للابتكار، حتى لو عظمت الفوائد التي ستعود على المجتمع. وفي العصور الوسطى في الصين كان نظام الدولة لاختبار المنضمين إلى طبقة المديرين المثقفين يؤدي إلى تحويل الأفضل والأذكى
إلى مسئولين فاسدين يقومون بانتزاع الإيجارات ممن يخضعون لسلطتهم. وهكذا كانت جوائز المجتمع تذهب إلى أصحاب المناصب وليس إلى المبدعين في مجال التجارة أو الصناعة. وبحلول عام 1280 كانت الصين قد اخترعت الورق والساقية والساعات المائية المتطورة والبارود.
لكن لم تكن هناك فرص كثيرة أمام قيام المشروعات الخاصة أو ريادة الأعمال؛ فلم تكن هناك حقوق قانونية للأفراد مقارنة بأصحاب السلطة. ولم يكن باستطاعة الأفراد منع الاستيلاء التعسفي على ثرواتهم أو اختراعاتهم؛ إذ كان المسئولون يرون أن أي نهوض في القطاع الخاص أمر محرم .
ولم يكونوا يبدون كراهيتهم للمشروعات الخاصة فحسب، بل كانوا يفرضون عليها قيودًا شديدة لو أثارت تهديدا لنظامهم القائم على جمع الإيجارات وانتقال الثروة لأفراد جدد، أو يسعون إلى تأميم الاختراعات من أجل مصلحة الدولة.
وفي بداية العصور الوسطى كانت باريس تمتلك 68 طاحونة مائية حول نهر السين تقوم بجميع المهام الصناعية من طحن الشعير من أجل صناعة الجعة إلى صقل الدروع. ثم تباطأ النمو في القرن الرابع عشر. لماذا ؟ انخفضت درجات الحرارة وحدث وباء وبدأت حرب المائة عام
وكانت دور العبادة أيضًا تضيق الخناق على الأفكار الجديدة والتفكير العلمي. ومثلما حدث كثيرًا عبر التاريخ، ظهرت المثبطات أمام الابتكار النافع. لم يكن يسمح لأرباب التجارة وأصحاب الصنائع بجمع الثروة، ولم يتغير هذا إلا مع قدوم الثورة الصناعية وظهور عقيدة الأسواق الحرة
والانفتاح على الأفكار الجديدة. وتعتبر حقيقة أن تزامن هذا الاحترام الجديد لريادة الأعمال مع نمو اقتصادي هائل، دليلا على أن " إسهام ريادة الأعمال مهم بالفعل لبث النشاط وروح الابتكار في الاقتصاد". ومن السهل ان يتعرض الابتكار وريادة الأعمال للتقييد لترجح كفة السلطة أمام الابداع.
لذلك ليس مصادفة، كما يقول باومول أن يحدث أعظم معدل نمو في التاريخ - باقتصادات الأسواق الحرة. ويشمل هذا الصين الحديثة التي تعلمت الدروس من ماضيها عندما يتعلق الأمر بالابتكار وحافز الربح رغم كونها دولة الحزب الواحد.
وتسعى نظرية بأومول عن الأسواق القادرة على المناضلة إلى تفسير اسباب كون اقتصادات الأسواق الحرة أفضل على الدوام من أشكال الاقتصاد السياسي الأخرى: فإن لم تصل السوق إلى درجة التنافس المثالي مثلا إن كان هناك احتكار يؤدي إلى ارتباط السوق بعدد صغير من الشركات
ولم تكن عقبات الدخول والخروج شديدة الصعوبة، وكان باستطاعة المنافسين المحتملين الحصول على أحدث التقنيات فوقتها يمكن الوصول إلى نتائج جيدة فيما يتعلق بارتفاع الإنتاجية وانخفاض الأسعار للمستهلكين.
ويرجع هذا - كما قال باومول في إحدى المقابلات - إلى أن "السلاح الأساسي للقلة المحتكرة ليس الأسعار، ولكن الاختراع الذي يمثل الموت والحياة بالنسبة إليهم. فيدفع التنافس كل واحد منهم نحو محاولة منع الآخرين من التقدم عليه في مجال الابتكار".
ختامًا: تعتبر أعمال باومول أحد العوامل التي جعلت ريادة الأعمال في الوقت الحالي جزءا مهما من "النظرية الجديدة للنمو"، والتي تشير إلى أن الاقتصادات تنطلق نحو أفاق جديدة عبر قوة الأفكار. وعلى الرغم من ذلك، هناك أيضًا حقيقة أن النمو الاقتصادي يزيد الاستهلاك.
ما يترتب عليه آثار بيئية غير مباشرة. وبينما سيركز علم الاقتصاد التقليدي على مثل هذه الأخطاء. يبدي باومول المزيد من الاهتمام للأفكار المبتكرة التي ربما تتجاوزه.
"يفترض في كثير من الأوقات أن اقتصاد المشاريع الخاصة تميل تلقائيا نحو الابتكار؛ لكن ليس الأمر كذلك. فهو يميل نحو الربح". تصبح كل الابتكارات في النهاية سلعا يستمتع بها الجميع بتكلفة بسيطة أو مجانًا: لكن من المهم أن يكون بمقدور رائد الأعمال تحقيق الثراء عن طريق قوة أفكاره"

جاري تحميل الاقتراحات...