قال تعالى:
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ٠ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فيصيب بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يجادلون في اللَّه وهو شديد الْمحال}
تأمل مظاهر قدرة و عظمة الله
{هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ٠ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فيصيب بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يجادلون في اللَّه وهو شديد الْمحال}
تأمل مظاهر قدرة و عظمة الله
في مشاهد البرق،الرعد،الصواعق،السحاب الثقال قال بعض السلف عن الرعد:هذا صوت رحمتهِ فكيف صوت عذابهِ وسبحان من جعل في الشيء الواحد الرغبة والخوف{هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا}و(الملائكة) يسبحون ويحمدون وتخاف وهي لم تذنب فكيف بحالنا ونحن نعصي ونذنب تخاف الملائكة وتأمن أنت وتأمل
{وإن من شيئ إلايسبح بحمده}نظام كوني بأكمله وعالم يعج بالتسبيح فأين أنت منه؟
قال السعدي رحمه الله:فإذا كان هو وحده الذي يسوق للعباد الأمطاروالسحب التي فيها أرزاقهم وهو الذي يدبر الأمور وتخضع له المخلوقات العظام التي يخاف منها وتزعج العباد وهو شديد القوة.
قال السعدي رحمه الله:فإذا كان هو وحده الذي يسوق للعباد الأمطاروالسحب التي فيها أرزاقهم وهو الذي يدبر الأمور وتخضع له المخلوقات العظام التي يخاف منها وتزعج العباد وهو شديد القوة.
فهو الذي يستحق أن يعبد وحده لا شريك له.
جاري تحميل الاقتراحات...