يقول روبيرتو كارلوس صديق رونالدو وشريكه في غرفة الفندق:
"هذا الرجل الذي كان يجلس بجوار سوزانا في المدرجات هو مذيع برازيلي مشهور "إسمه بيدرو"، وكان قد تقرب من سوزانا في ظل غياب رونالدو أثناء الفترة التدريبية للفريق قبل المونديال."
"هذا الرجل الذي كان يجلس بجوار سوزانا في المدرجات هو مذيع برازيلي مشهور "إسمه بيدرو"، وكان قد تقرب من سوزانا في ظل غياب رونالدو أثناء الفترة التدريبية للفريق قبل المونديال."
في الليلة التي تسبق المباراة النهائية وصلت مكالمة هاتفية للغرفة التي يقيم فيها رونالدو وروبرتو كارلوس , صاحب المكالمة قال :
"إسمع يا رونالدو لا أدري ما أقول لك ولكن سوزانا تخونك مع الإعلامي بيدرو رول، وهما الآن معا في أحد الفنادق بباريس " وأعطاه إسم الفندق ..
"إسمع يا رونالدو لا أدري ما أقول لك ولكن سوزانا تخونك مع الإعلامي بيدرو رول، وهما الآن معا في أحد الفنادق بباريس " وأعطاه إسم الفندق ..
رونالدو لم يصدق، فسوزانا جاءت إلى باريس خصيصا لكي تشجعه في مباريات المنتخب وليس لتخونه، اتصل بها في غرفتها لكنها لم تكن ترد، توجه نحو الفندق الذي أُخبر به.
وجدها هناك مع الصحفي في الحانة في وضع رومانسي، لما وقعت عينها على عينه لم يقل لها شيء وعاد إلى فندق المنتخب البرازيلي ..
وجدها هناك مع الصحفي في الحانة في وضع رومانسي، لما وقعت عينها على عينه لم يقل لها شيء وعاد إلى فندق المنتخب البرازيلي ..
اتصلت به سوزانا مرارا وتكرارا لكي تتكلم معه لكنه لم يرد عليها, وكل لاعبي المنتخب البرازيلي لاحظوا أنه كان في وضعية نفسية صعبة دون أن يفهموا السبب .
أخيرا رد على مكالمتها , وتشاجرا في الهاتف.. سوزانا حمّلته مسؤولية ما حدث وقالت أنه أهملها في الفترة الأخيرة ولم يكن يهتم بها, وهي الفترة التي كان مشغولا فيها للاستعداد لكأس العالم مع المنتخب, وبعد شجار طويل أغلق الخط ..
سوزانا نفت جميع شكوك رونالدو بأنها تخونه ولها علاقة أخرى تشغلها عنه، ولكنها تحججت أيضاً بأنه صديق مقرب وكان يعوضها عنه عندما يغيب.
رونالدو لم يصدق ما حدث، وفي هذه الليلة يقول روبيرتو كارلوس :
"لقد أنهى رونالدو المكالمة سريعاً مع سوزانا على غير عادته، وبدأ يجهش بالبكاء طويلاً، حتى نام من شدة التعب النفسي، وفي الصباح استيقظت وكنت اسمع صوت شخير عنيف، لقد كان رونالدو يشارف على بلع لسانه"
"لقد أنهى رونالدو المكالمة سريعاً مع سوزانا على غير عادته، وبدأ يجهش بالبكاء طويلاً، حتى نام من شدة التعب النفسي، وفي الصباح استيقظت وكنت اسمع صوت شخير عنيف، لقد كان رونالدو يشارف على بلع لسانه"
وفي يوم المباراة صباحًا أصوات كارلوس شريك رونالدو في الغرفة !
يهرول ويركض ويقول جملة واحدة "إدموندو رونالدو يمو.ىت" ولا يستطيع الوقوف !! "
يهرول ويركض ويقول جملة واحدة "إدموندو رونالدو يمو.ىت" ولا يستطيع الوقوف !! "
إدموندو أول من يستيقظ على صوت كارلوس ليذهب له ويقول ماذا يحصل وكارلوس يقول له . .
"رونالدو يمو..ىت ساعدوه " " ساعدوه ساعدوه !! "
وركض إدموندو لغرفة رونالدو وليشاهده وهو مستلقيًا على الأرض والرغوة تخرج من فمه ولا يستطيع التنفس
وكان على وشك بلع لسانه في تلك اللحظه !
"رونالدو يمو..ىت ساعدوه " " ساعدوه ساعدوه !! "
وركض إدموندو لغرفة رونالدو وليشاهده وهو مستلقيًا على الأرض والرغوة تخرج من فمه ولا يستطيع التنفس
وكان على وشك بلع لسانه في تلك اللحظه !
لكن إدموندو وكارلوس أستطاعوا مسك لسانه لكي لا يبتلعه
ووتم نُقله إلى المستشفى وخسرت البرازيل فيما بعد وكان أداء المنتخب ورنالدو سيء للغايه !
ووتم نُقله إلى المستشفى وخسرت البرازيل فيما بعد وكان أداء المنتخب ورنالدو سيء للغايه !
حاولت سوزانا جاهدة التواصل معه بعد تلك المباراة لكن بلا فائدة ، تزوجت سوزانا وارنر من الحارس البرازيلي جوليو سيزار بعد قصة حب طويلة لاحقًا..
لكن هنا، ليست نهاية القصة...
لكن هنا، ليست نهاية القصة...
القضية الثانية : صديقة رونالدو عارضة الأزياء العالمية susana werner (تحدثنا عن قصتها في البداية) والتي كانت نجمة المدرجات وخطفت كافة الأنظار في مونديال فرنسا.
الصحافة أتهمت بإن ما مر مع رونالدو هو من سبب سوزانا.
الصحافة أتهمت بإن ما مر مع رونالدو هو من سبب سوزانا.
لكن بعد ذلك نفت عائلة رونالدو الأمر وقالت حتى لو سوزانا قامت بخيانة رونالدو فرونالدو لن يمر بأزمة نفسية من أجلها
القضية الثالثة وهي الأكثر صخبا في البرازيلي !!
"فرنسا قامت باستغلال ماحدث مع رونالدو لتقوم بتسميم وجبته في الغداء"
العديد من اللاعبين قالوا إنه قد تغيير وجهه بعد وجبة الغداء لتصبح حالته أسوأ بكثير ولم يكتفي ذلك الشحوب في وجهه بل وقد أغمي عليه تماما!
للآن القضية لم تكشف اسرارها
"فرنسا قامت باستغلال ماحدث مع رونالدو لتقوم بتسميم وجبته في الغداء"
العديد من اللاعبين قالوا إنه قد تغيير وجهه بعد وجبة الغداء لتصبح حالته أسوأ بكثير ولم يكتفي ذلك الشحوب في وجهه بل وقد أغمي عليه تماما!
للآن القضية لم تكشف اسرارها
جاري تحميل الاقتراحات...