8 تغريدة 5 قراءة Mar 09, 2023
فيصل ربيب الاستخبارات الغربية وانقلابه على سعود كان بدعمهم
وتاريخ خياناته معروف وموثق بالوثائق المفرج عنها خارجيا
فيصل حرض امريكا انها تدعم اسرائيل تضرب عبدالناصر وتحتل سيناء عشان كان خايف من المد القومى يوصل السعودية ويثوروا عليه
جزء ٢
وجدير بالذكر ان فيصل السعودية وحسين الاردن بعد تنسيقهم مع أمريكا لضرب مصر لمحاولة اسقاط ناصر حسين خاف ان إسرائيل متكتفيش باحتلال سيناء وتكمل وتاخد الضفة
فركب طيارة وراح لناصر وبلغه انهم هيضربوه
ووقتها فيصل عرف انه بلغ ناصر فقطع المساعدات اللى كان بيديها للاردن
وده موثق
فيصل فضل مكمل فى خيانته وتعاونه مع الامريكان والاستعمار حتى وفاة ناصر
ثم بمعاونة كمال ادهم اللى كان حلقة الوصل مع السادات قدر يخلى السادات يعمل اللى عاوزاه امريكا وفيصل وهو تهميش دور مصر وتخليها عن دورها التحررى
ده غير التنسيق مع آل روكفلر لاستغلال حرب اكتوبر لرفع اسعار البترول
رفع الاسعار عقب ما يسمى المقاطعة
وهى اكبر كذبة تم المتاجرة بها
حيث ان السعودية خفضت ١٠ ٪ فقط ورفضت طلب العراق وقتها القطع الكامل
لأن السعودية وقتها كانت اوريدى متفقة على ده مع كسينجر اللى كان ممثل عن شركات البترول بتاع آل روكفلر
وموجود فيديو لوزير البترول السعودي بيقول ده
وهنا وزير البترول السعودى بيأكد الكلام ده
ان ما سمى سلاح المقاطعة كان اصلا بالاتفاق قبلها باجتماع بشهر مايو يعنى قبل الحرب ب٥ شهور
وكان الرابح الاكبر من المقاطعة هى شركات البترول الامريكية خاصة اللى يملكها آل روكفلر اللى كان ممثل مصالحهم هو هنرى كسينجر
بعدها
وبعد ما تم استغلال حرب أكتوبر(راجع علاقة السادات بكمال ادهم) وأسعار البترول رفعت طبعا السعودية حققت فوائض مالية كبيرة فأمريكا بعتت رجالتها عشان تخلى السعودين يعيدوا استثمار الفوائض دى ببنوك امريكا
وهكذا نشأ معيار البترودولار اللى خلى امريكا تهيمن اقتصاديا ع العالم
ومن وقتها بدأ نظام عالمى جديد تم اكتماله نهائيا بعد اتفاقية جامايكا
وهو يتلخص فى التالى
اتفاق بين كيسنجر مع فيصل بعمل مقاطعة لرفع سعر البترول
بعد رفع السعر الفوائض المالية الكتير اللى هتحققها السعودية ترجعها تانى لبنوك امريكا
فبنوك امريكا تاخد الفوس دى وتديها قروض لدول تانية
فأحنا شعوب أقسم بالله اتلعب بيها حرفيا بالدعايا واتغسل مخها
لحد ما العقول وصلت انها تبقى ضد مصلحتها حرفيا مش مجازا
اكبر عملية تضليل ونصب بالعصر الحديث حصلت هو ما حدث فى الفترة دى

جاري تحميل الاقتراحات...