الرجل
الرجل

@G0lden_Men

8 تغريدة 20 قراءة Feb 10, 2023
سلسة:
احدى المعضلات التي يواجهها الشباب، هو الولوج في الميثاق الغليظ (الزواج) دون ابسط مفاهيم ادارة المخاطر.
فيرتبط بتلك المرأة بعقلية حتمية النجاح، السؤال هو ما الذي يجعلك تجزم بذلك؟
هل انت افضل ممن سبقوك بالتجارب الفاشلة؟ هل تمتلك تعويذة لا يملكها غيرك من الرجال؟
جميع من سبقوك من كانوا يجزمون بذلك ويجزمون بصلاح نسائهم
وان ما يرونه في وسائل التواصل لا يمثل بيئتهم ومحيطهم ولا يمكن ان يصل لذويهم.
هل هذا ايضا صحيح ؟
مقصدي من هذه التساؤلات، ليس التشكيك، لكن وضع حد للثقة العمياء واستدراك الامور بتجرد عقلاني لا عاطفي، وطرح هذه التساؤلات على نفسك.
حتى تتم ادارة مخاطر الارتباط بامرأة في هذا العصر الممتلئ بأدلجة النساء بمفاهيم تتعارض مع مصالحك كرجل قوام.
وجب عليك الآتي:
1- معرفة قوة امكانياتك المالية، فالزوجة ليست أصل مالي، بالتالي ان تزوجت بعشرة الاف او بمئة الف، النتيجة واحدة ستحصل على زوجة لا اكثر ولا اقل وضخ الاموال في هذا الارتباط
لن يصنع الفارق ولن يعود عليك بفائدة مالية او يجعلها اكثر طوعا لأمرك فما تنفقه على ارتباطك بها لن يعود لك.
2- خطر نشوز الزوجة، يجب استدراك أن نشوزها امر وارد الحدوث، يجب عليك اتخاذ خطة بديلة حينئذ، فالرجل الذي يملك خيارات ويستطيع اتخاذها هو رجل حر وقوي ولا يندم مثل غيره.
من يتزوج بتكالب الديون على كاهله وبمعظم رأسماله،
يصبح عبدا لها تهدده بالانفصال متى ما حصل الخلاف بينه وبينها.
٣- هنالك نظرة مثالية جدا تتكون عند العازب عن الأنثى،
فلا يتخيلها الا بأكمل صورة وهذه النظرة الزائفة ترميه في مهلكة.
وهذه غالبا تنتج عن الكبت الجنسي طوال فترة عزوبيته،
فيجب ان تعلم ان هنالك القبيحة والجميلة، الطاهرة والقذرة، الصحيحة والسقيمة، الصادقة والكاذبة فميز هذا الامر.
٤- اهلها لن ينظرون لك كأبن لهم، لذلك سيقفون ضدك ان تعارضت مصلحتك مع مصلحة ابنتهم،
فلا يغرنك عذب الكلام منهم فما ان تسقط الاقنعة حتى ترى وجه اخر.
لذلك عاملهم باحترام، وافرض شروطك وقوانينك فرضا دون حياء
ولا تقبل بأي تدخل منهم في ذلك حيث انك صاحب القرار الاول والاخير.
اخيرا وجب عليك اخي الكريم،
الاطلاع على انظمة الاحوال الشخصية،
حتى تعرف ما لك وما عليك وكيف تتصرف في حال الطلاق والفسخ وما الى ذلك،
فالعلم سلاح للمرء، ومن يملكه يملك اليد العليا في كل امر.
ذلك والله ولي التوفيق
#وعي_الرجال
#REDPILL
كتبه : راسخ

جاري تحميل الاقتراحات...