لم أغرقت السفينة؟ لم قتلت الصبي؟ لم بنيت الجدار دون أجر؟ وحين تأتي الأجوبة تتكشّف الحقائق، فيدرك سيدنا موسى في كل مرة حكمة القدر التي غابت عنه حين كان أسير اللحظة، وكذلك، فلربما نتساءل: لم كان الزلزال؟ لم انهدمت المدن على ساكنيها؟ لم جاء الناس من كل مكان ليساعدوا دون أجر؟ +
لعلّها حكمة غابت عنا اليوم، لعلّها حرب ضروس كانت ستدمر هذه البلاد حمانا الله من رحاها، لعلها بداية لنشأ جديد يكون خيراً من سابقه، لعلها درء لأطماع الغرب والشرق، هي حتماً حِكَمٌ لا ندركها، لكن حين يكون الإيمان مزروعاً في النفس، متجذّرا في القلب، فكل كوارث الدنيا لا يمكن أن تزعزعه.
جاري تحميل الاقتراحات...