١- اللسانيات الاجتماعية (Sociolinguistics)
هو أحد فروع علم اللغويات أو اللسانيات؛ ويهتم هذا العلم بدراسة الخصائص والتفاعلات الاجتماعية البشرية والعلاقات مابين أفراد هذه المجتمعات.
هو أحد فروع علم اللغويات أو اللسانيات؛ ويهتم هذا العلم بدراسة الخصائص والتفاعلات الاجتماعية البشرية والعلاقات مابين أفراد هذه المجتمعات.
٢- كما يدرس هذا العلم العلاقات السلوكية والنمطية التي تتمحور حول التطور والقبول والتغيير الاجتماعي داخل مجتمع ما في بيئة ما وتأثير هذا المجتمع على اللغة وتداخلاتها وتغيراتها اللغوية.
٣- يهتم علم اللسانيات الاجتماعية بالاختلاف اللغوي وتأثيراته بين الجماعات التي قد تفصلها عدة عوامل إجتماعية مثل: العرق والدين والمستوى التعليم والعمر مما يتضمن تصنيف فئة ما تحت طبقة إجتماعية معينة.
٤- يمتد هذا العلم إلى البحث في خصائص ثانوية في علم اللغويات وذلك بدراسة تغير اللكنات والازدواج واللهجات وتأثيراتها والعوامل الاجتماعية والجغرافية المسببة لذلك والدوافع الكامنة في حصول مثل هذه التغيرات اللسانية في سياقات إجتماعية مختلفة.
٥- كما أن Sociolinguistics هو فرع من اللسانيات الاجتماعية ؛ إلا إن هذا الفرع تندرج تحته فروع ثانوية كالتخطيط اللغوي (Language planning) والتحول اللغوي )Language shift) وكذلك الموت اللغوي (Language death) .
٦- في عام ١٩٣٩ م قام العالم والباحث توماس كالون هودسون بالتصديق على مصطلح اللسانيات الاجتماعية من خلال بحث له أجراه حينذاك؛ ليشعل بذلك الشرارة الأولى في تأسيس ثورة علم اللغويات الاجتماعية (اللسانيات الاجتماعية).
٧- ظهر من بعد ذلك علماء وباحثين بارزون في اللسانيات الاجتماعية ولاسيما في الغرب حيث كان ابرزهم هو العالم والباحث ويليام لابوف في الولايات المتحدة الاميركية.
٨- يُعتبر لابوف المؤسس العملي لهذا الفرع من اللغويات خاصة من خلال كتابه الشهير: التراتبية الاجتماعية في إنجليزية مدينة نيويورك؛ ومن ثم باسيل بيرنستين في المملكة المتحدث في القرن العشرين.
٩- هناك باحثين وعلماء اخرين مثل: عالم الاجتماع الفرنسي دوركايم وفرديناند دي سوسير وغيرهم من الذين أدلوا باصواتهم ودلوهم في هذا العلم من خلال التأكيد على العلاقة الوثيقة والعميقة مابين المجتمع واللغة ووضع قواعد اللسانيات البنيوية.
١٠- قدّم هينز كلوس وويليام ستيوارت المنظور الأساسي للنظرية اللغوية والذي يهتم بدراسة أشكال الاختلاف بين لغات الشعوب الرسمية. وعلى المستوى العربي يعتبر إبن خلدون من المؤسسين الحقيقين لعلم الاجتماع في دراسته للظواهر الاجتماعية ومايحكمها ويسير قوانينها.
١١- ولعل من أهم البارزين والباحثين في هذا العلم؛ بنظري؛ ولاسيما في عصرنا الحالي وفي مجتمعنا السعودي والعربي هو البروفيسور @Alhuqbani_M و @alghamdi_najla @Munira_46 وغيرهم الكثير ممن نفتخر بهم وبإنجازاتهم وبحوثهم ومعرفتهم القيمة.
جاري تحميل الاقتراحات...