#نهاية_أمريكا_وخلاص_مصر_2024
تعيش الولايات المتحدة أزمة هوية منذ الحرب الأهلية1865:1861ورغم هزيمة الانفصاليين فقد بقيت مسألة الهوية مثار للاختلاف بين الأمريكيين وتحصن القوميون البيض واليمين الديني في الحزب الجمهوري فيما لجأ الليبراليون للحزب الديموقراطي. وبمرور الوقت تتعمق (1)
تعيش الولايات المتحدة أزمة هوية منذ الحرب الأهلية1865:1861ورغم هزيمة الانفصاليين فقد بقيت مسألة الهوية مثار للاختلاف بين الأمريكيين وتحصن القوميون البيض واليمين الديني في الحزب الجمهوري فيما لجأ الليبراليون للحزب الديموقراطي. وبمرور الوقت تتعمق (1)
أزمة الهوية الأمريكية ففي 1910كانت نسبة البيض88،1% من عدد السكان وخلال 70 سنة انخفضت نسبة البيض 79،6% وواصلت النسبة انخفاضها حتى أصبح البيض يشكلون فقط58,8% من عدد السكان في 2020.وما يخيف القوميون البيض أن أكثر من نصف السكان ممن هم تحت16سنة يأتون من خارج العنصر الأوروبي الأبيض(2)
حسب إحصائية 2019 وهو ما ينذر بانتهاء سيادة العرق الأوروبي الأبيض على الولايات المتحدة خلال عقدين. من أجل هذا يقاتل القوميون خلف دونالد ترامب. وتعج أمريكا بالعشرات من المنظمات الإرهابية والتي ازداد عددها في عهد ترامب. وهي شديدة العنصرية والعنف ولا تتورع عن ارتكاب جرائم التطهير (3)
والخطورة أنها تضم عشرات الآلاف من المقاتلين المسلحين.كما وهناك متنفذين في الجيش الأمريكي وCIAيحملون نفس الفكر ويدعمونه.وهذه المنظمات الإرهابية العنصرية تجد أساسها التنظيري والفكري في أفكار الفيلسوف الألماني المنفلت فريدريك نيتشه المتأثر للغاية بالداروينية ونظرية البقاء للأقوى(4)
ويرفض كل القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية ويبيح التطهير العرقي والقضاء على الآخر العرقي أو الدين. وينادي بسيادة العرق الأوروبي الأبيض وأفضليته على سائر الأجناس.وتمثل انتخابات 2024تحديا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية. فهي إما أن تأتي بترامب مرة أخرى فينفذ برنامجه العنصري (5)
ويعادي الأقليات ويكافح الهجرة والاجهاض والشواذ وينهي الليبرالية فيخرج عليه الديمقراطيون . وإما أن ينهزم فيطعن في نزاهة الانتخابات ويدعو أنصاره للخروج على الديمقراطيين . وفي الحالتين ستكون الحرب الأهلية والانكفاء الأمريكي. وأخيرا فإن هذه الأحداث ستؤثر على العالم كله وستكون مصر (6)
في قلب الأحداث وسيظهر سرها الرهيب وسينتهي الملك الجبري وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . (7 والأخيرة)
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...