وقد ضعفت جيوش الروم هناك، فخرَّبوا الكنائس، وقىّلوا الرهبان، وظهرت لهم شوكة لسنوات
ثم انتصر الروم على الفرس فذهب اليهو-د إلى هرقل قيصر الروم، وتذلّلوا له، وأظهروا الانصياع، فأعطاهم العهد بالأمان، ولكن أتى رهبان الشام، فذكروا لهرقل ما فعله اليهو-د وقت هزيمة الروم.
ثم انتصر الروم على الفرس فذهب اليهو-د إلى هرقل قيصر الروم، وتذلّلوا له، وأظهروا الانصياع، فأعطاهم العهد بالأمان، ولكن أتى رهبان الشام، فذكروا لهرقل ما فعله اليهو-د وقت هزيمة الروم.
فغضب هرقل وأراد معاقبة اليهو-د، ولكن منعه العهد الذي أعطاه إياهم، فجاء رهبان المسيحيين وقالوا لهرقل: لا عليك من العهد، اقتلهم وسنصوم عنك جمعة كل سنةٍ أبد الدّهر
فقبل هرقل وعذّب اليهو-د عذابا شديدا حتى لم يفلت إلا الذي هرب من الشام
فقبل هرقل وعذّب اليهو-د عذابا شديدا حتى لم يفلت إلا الذي هرب من الشام
فمعلوم أن العداء شديد بين اليه-ود والمسيحيين منذ ادعى المسيحيون أن اليهو-د صلبوا السيد المسيح عليه السلام وقىّلوه {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}
حتى إن المسيحيين في عهدهم مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فتح القدس سنة 16هــ اشترطوا ألاّ يعيش في القدس يهو-دي، لا يبقى فيها يوما وليلة، وقد أعطاهم سيدنا عمر العهد بذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...