مي هيلنغ
مي هيلنغ

@mayehealing

6 تغريدة 18 قراءة Mar 29, 2024
ثريد يؤكد تكرار الحيوات (تناسخها أو تقمصها):
1- (نحنُ قَدَّرْنَا بينكمُ الْمَوْت وما نَحْن بمسبوقين على أن نُّبَدِّل أمثالكم وَنُنشِئَكُم في ما لا تَعْلَمُون ولقد علمتم النَّشْأَة الأولى فلولا تَذَكَّرُون)
٢- (منها خَلَقْنَاكُمْ وفيها نُعِيدُكُمْ ومنها نُخْرِجُكُم تَارَةً أخرى)
٣- (وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ).
٤- (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
٥- (كلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا)
أفلاطون:
يرى أن الروح خالدة ومنفصلة عن الجسد ويؤمن بأن الروح في حالة أبدية.
وإنها لن ترحل مع الجسد بل هي موجودة قبل الدخول في الجسد.
كذلك يقول أفلاطون أن الروح موجودة داخل الجسد إلى أن يموت هذا الجسد!
ثم بعد ذلك تقيم الروح في جسد آخر،
لذلك السبب دعا أفلاطون الجسد سجن الروح!
فيثاغورس:
تحدث في مرات كثيرة عن ما يتذكره من حيواته السابقة مع تلاميذه.
ويقول أيضا تمر النفس بتطهير في الجحيم أولا ثم تتقمص عدة حيوات على الأرض حتى تتطهّر!
ويقول: الطريقة الوحيدة للتحرر من سجن الجسد هي في اختيار الفضيلة = تنقية الجسد والعقل معاً، أو ما يسميه الفلاسفة "الحكمة".
المؤرخ اليوناني هوميروس:
يؤيد فكرة تناسخ الأرواح وأسماها منازل الأرواح.
وهو يرى أن الأرواح التي تلبس لباس الأجسام في هذا العالم لكي تعبر عن ذاتها؛
ولكن لها منازل خاصة بها في مكان آخر.
بمعنى أن الروح خالدة في مكان آخر، وأن:
(الجسد مجرد لباس وأداة لاختبار هذه الحياة).
أرسطو:
"يقع للمرء أحيانا أنه يرى مشهدا ما
فيخطر في قلبه كأنه رأى ذلك المشهد من قبل
في حين لم يسبق له ذلك في هذه الدنيا
إن الحياة عبارة عن مقاطع مختلفة يعقب بعضها بعضا ممايعني أن مانتذكره هنا هي أحوال سبق أن عشناها في عالم آخر!
إذاً هذا العالم ثمرة لعالم سابق
وبداية لعالم لاحق"

جاري تحميل الاقتراحات...