و في يوم من الايام خرجت الام من المنزل لتنفذ الخطة وتركت ابنتها، وعندما عادت انصدمت حيث وجدت ابنتها على السرير مع ابن الجيران
ام الفتاة تدعى داليا تبلغ من العمر سبعة واربعين عاماً تعيل هي وزوجها ثلاثة ابناء
حيث تعمل الأم مشرفة عمال بأحد المستشفيات
حيث تعمل الأم مشرفة عمال بأحد المستشفيات
بعد ان اكتشفت مصيبة ابنتها منعتها الام من مقابلة ابن الجيران وهددتها ان عادت له ستخبر والدها بعد فترة سامحت الام ابنتها ودبرت لها عريس لتستر عليها
وبذلت كل ما بوسعها لتظهر ابنتها بأحسن صورة أمام خطيبها واهلها و اقامت لها حفل خطوبة كبير كما واشتركت في عدة جمعيات مالية لتدبير نفقات تزويجها وإعداد شقة الزوجية لها
ولكن اتصلت نورهان بابن الجيران
واتفقت معه على قىَل امها التي منعتها من رؤيته وفعلاً بعد ان خرج والدها و اشقائها وبقيت هي وامها في المنزل لوحدهما اتصلت على ابن الجيران
واتفقت معه على قىَل امها التي منعتها من رؤيته وفعلاً بعد ان خرج والدها و اشقائها وبقيت هي وامها في المنزل لوحدهما اتصلت على ابن الجيران
واحضر ابن الجيران شاكوش ، وضرب نورهان على راس امها بالشاكوش مرتين بعد ما قىَلها ابن الجيران ب بالزجاجة في رقبتها وتأكدوا من موىَها عن طريق دهست ببطنها
وبعدها لفوها بالملاية الحمرا اللي جابتها من غرفتها وحاولوا يشيلون جىًة والدتها وينزلوها بره البيت ولكن كانت ثقيله وتركوها في الغرفة
وبعدها اخذوا المخدة كلها وملاية السرير والفوطة والشاكوش والسكينة والكأس المكسور والعصاية ونضارة امها علشان كان فيها د،م وحطوهم في كيس اسود
نورهان كلمت أحمد أخوها وقالتله إن في رقم غريب كلمها وقالها إن امها وقعت فالشارع وخدوها على مستشفى بورفؤاد وطلبت من أخواتها يروحوا يشوفوا أمهم فالمستشفى وهي هتحصلهم"
بعد حوالي ساعة إلا ربع تقريبا من وصول شقيقها إلى المستشفى بحثا عن والدتهم ولم يجدوها وظلوا يبحثوا عنها فى مستشفيات بورسعيد عن طريق الاستعلام بالهاتف بمساعدة المجني عليها
المتهمة وشقيقيها عادوا إلى المنزل ولكنهم لم يدخلوا للشقة بحجة أن "نورهان" تركت المفتاح بالداخل بحجة أنها نزلت ولم تكن في كامل تركيزها، وظلوا منتظرين والدهم الذي كان على علم بأن والدتهم تعرضت للإغىماء ويبحثون عنها وعائد في الطريق للمنزل
وفور فتح والدهم الشقة وجدوا المجني عليها غارقة في الدمىاء على الأرض وتم اخبار الشرطه
بعد حظور الشرطه وجدوا الكيس الاسود
وداخلها ادوات الجريمه مع تيشيرت الملطخ بالدماء وعرفوا ان التيشيرت تعود لابن الجيران
وداخلها ادوات الجريمه مع تيشيرت الملطخ بالدماء وعرفوا ان التيشيرت تعود لابن الجيران
وبعد الفحص المستمر تم العثور على البصمات وغيرهافتم القاء القبض على ابن الجيران وتم التحقيق معه واعترف
وعندما استدعوا نورهان انكرت قائلة ان لصاً اقتحم المنزل وقىَل امها
ومع استمرار التحقيق وبتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بتفاصيل الجرىِمة
قائلة: ان والدتها منعتها من رؤية حبيبها ابن الجيران و اجبرتها على الزواج من رجل اخر
ومع استمرار التحقيق وبتضييق الخناق عليها انهارت واعترفت بتفاصيل الجرىِمة
قائلة: ان والدتها منعتها من رؤية حبيبها ابن الجيران و اجبرتها على الزواج من رجل اخر
فاتفقت معه على التخلص من امها، تم الحكم على نورهان بالاعىدام، وابن الجيران بالسجن بالاحداث
جاري تحميل الاقتراحات...