قصتي عندما كنتُ تراثيًا
كنتُ أظن الشيوخ والفقهاء وكلاء الله علينا وفروع الجنة في الأرض ، وأنهم يتكلمون بلسان الله ورسوله والقرآن وموقِّعون عنهم.
كنتُ أتوهّم أن تقواي وإيماني وأعمالي ليست مقبولة إلا إذا وزنها وزكّاها الشيخ أو الفقيه وقاسها بمقياسه
🔽
كنتُ أظن الشيوخ والفقهاء وكلاء الله علينا وفروع الجنة في الأرض ، وأنهم يتكلمون بلسان الله ورسوله والقرآن وموقِّعون عنهم.
كنتُ أتوهّم أن تقواي وإيماني وأعمالي ليست مقبولة إلا إذا وزنها وزكّاها الشيخ أو الفقيه وقاسها بمقياسه
🔽
وأخبرني هل هي قريبة من رحمة الله أم بعيدة عنها لكن بسبب تناقضاتهم كنتُ أرى نفسي حينًا في الجنة ، وحينًا في النار .
كنتُ أظن العمامة واللحية والسُبحة والثوب القصير والسروال الطويل والحناء من أركان الدين وعلامات اللحوم المسمومة .
🔽
كنتُ أظن العمامة واللحية والسُبحة والثوب القصير والسروال الطويل والحناء من أركان الدين وعلامات اللحوم المسمومة .
🔽
كنتُ أعيش قلقًا دائمًا خوفًا من الرسوب في اختبار القبر ، حتى أخبروني أن الذي يستعيذ من فتنة القبر ولو مرة في حياته سينجح بسهولة وصدّقتهم لاعتقادي أنهم مفوّضون بالكلام نيابة عن الله تعالى الله عما يقولون.
🔽
🔽
كنتُ أتّهم المخالفين لطريقتي ومذهبي بالضلال والكفر والنفاق ، وأحكم عليهم بالنار مهما صلّوا وصاموا وأنفقوا وتصدّقوا وأحسنوا .
كنت أظن أن الله الذي وسعت رحمته كل شيء ، وملأ نوره السماوات والأرض يفكّر بنفس طريقة تفكير شيوخي ونفس تفكيري .
🔽
كنت أظن أن الله الذي وسعت رحمته كل شيء ، وملأ نوره السماوات والأرض يفكّر بنفس طريقة تفكير شيوخي ونفس تفكيري .
🔽
كنتُ متخبطًا فكريًا ، مضطربًا نفسيًا ، حاقدًا على أكثر البشر لماذا يعيشون وهم كفار ومشركون ومرتدون ؟
لماذا نسمح لهم بالحياة وهم في النار ؟
حتى المسلم الذي يذهب للعيش في بلاد الكفار كنتُ أظنه ضالًا في النار ،حتى أهل الجنة كنتُ أرى أن عليهم أن يبحثوا عن الموت بأي طريقة إن كانوا
🔽
لماذا نسمح لهم بالحياة وهم في النار ؟
حتى المسلم الذي يذهب للعيش في بلاد الكفار كنتُ أظنه ضالًا في النار ،حتى أهل الجنة كنتُ أرى أن عليهم أن يبحثوا عن الموت بأي طريقة إن كانوا
🔽
مسلمين ، وإلا فهم يكذبون -
كنتُ أعتقد أن الأغنياء والحكام والسلاطين والملوك وأتباعهم في النار فقد أخذوا نصيبهم في الدنيا ، وأمّا الجنة فهي نصيب المساكين ومن هو من مذهبي فقط .
كنتُ أرى شعوبًا بأسرها تستحق الإبادة فهذا الشعب كافر ، وهذا مشرك ، وهذا مذهبهُ غير مذهبي ،
🔽
كنتُ أعتقد أن الأغنياء والحكام والسلاطين والملوك وأتباعهم في النار فقد أخذوا نصيبهم في الدنيا ، وأمّا الجنة فهي نصيب المساكين ومن هو من مذهبي فقط .
كنتُ أرى شعوبًا بأسرها تستحق الإبادة فهذا الشعب كافر ، وهذا مشرك ، وهذا مذهبهُ غير مذهبي ،
🔽
وهذا حكومته عميلة ، وهذا لأن أحد مسؤوليهِ قال عنا كذا وكذا .
كنت أطمح لمحاكمة قلوب الناس ونواياهم لأعرف أهل الجنة من أهل النار ، وأنتظر المهدي والذهب والفضة وفتوحات آخر الزمان لأنعم بالغنائم وأستمتع بالسبايا الحسان ، التي ستبلغ 50 جارية في بعض الروايات .
🔽
كنت أطمح لمحاكمة قلوب الناس ونواياهم لأعرف أهل الجنة من أهل النار ، وأنتظر المهدي والذهب والفضة وفتوحات آخر الزمان لأنعم بالغنائم وأستمتع بالسبايا الحسان ، التي ستبلغ 50 جارية في بعض الروايات .
🔽
كنتُ أحبّ أصنام التراث من سماع القصص الخرافية الحزينة التي يسردها لنا تجار الدين عن بطولاتهم وصبرهم وعلمهم وكنتُ أدافع عن كتبهم التراثية وأظنها الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى، وأقرأ القرآن بالتجويد لأني يوم القيامة كما قالوا سأقرأ وأصعد وتكون منزلتي عند آخر آية أحفظها .
🔽
🔽
كنتُ أكفّر وألعن مَن ينتقد أفكاري ، وأغضب وأثور لأي صنم من أصنامي التراثية التي لم أكن أعرف عنها إلا ما أسمعه من تجار الدين .
باختصار :
كنتُ بالتراث شيطانًا ،
وأصبحتُ بالقرآن إنسانًا ،
بعد أن عرفتُ الفرق بين الوحي الرباني ، والوحي الشيطاني .
🔽
باختصار :
كنتُ بالتراث شيطانًا ،
وأصبحتُ بالقرآن إنسانًا ،
بعد أن عرفتُ الفرق بين الوحي الرباني ، والوحي الشيطاني .
🔽
علمتُ من القرآن أن الإلـٰه والرب المعبود الذي له الخلق والحكم والأمر والتشريع هو الله تعالى وحده ، وأن رسوله الذي أرسله إلينا بالكتاب هو محمد الذي أدى أمانة التبليغ على أكمل وجه.
وجدتُ في القرآن أن أخبث وأخسّ وأرذل صنف وبّخهم الله وتوّعدهم بالويل والهوان والعقاب هم تجار الدين🔽
وجدتُ في القرآن أن أخبث وأخسّ وأرذل صنف وبّخهم الله وتوّعدهم بالويل والهوان والعقاب هم تجار الدين🔽
الذين يجعلونك تتخذ من دون الله أربابًا وأندادًا تحبّهم كحبّ الله ، وتجعل له شركاء في الحكم والأمر والتشريع .
عرفتُ كيف يشترون بآيات الله ثمنًا قليلًا ، ويحرّفون ويخصصون الآيات لتسويق وتعميم الروايات ، ويمزقون القرآن لترقيع التراث ، وعرفتُ أنهم سيتبرّؤن ممن اتبعهم يوم القيامة
🔽
عرفتُ كيف يشترون بآيات الله ثمنًا قليلًا ، ويحرّفون ويخصصون الآيات لتسويق وتعميم الروايات ، ويمزقون القرآن لترقيع التراث ، وعرفتُ أنهم سيتبرّؤن ممن اتبعهم يوم القيامة
🔽
ولن يستجيبوا له ، أو يغنوا عنه من الله شيئًا .
عرفتُ أنّ الذين كنتُ أدعوهم من دون الله هم عبادٌ أمثالي ولن يستجيبوا لي ، وأدركتُ أن عليّ الصلاة والدعاء للرسل وأصحابهم المؤمنين وليس عبادتهم أو تقديسهم ، أو الخوض فيما لا أعلمهُ عنهم إلا من روايات متناقضة ومسيئة إثمها وشرّها
🔽
عرفتُ أنّ الذين كنتُ أدعوهم من دون الله هم عبادٌ أمثالي ولن يستجيبوا لي ، وأدركتُ أن عليّ الصلاة والدعاء للرسل وأصحابهم المؤمنين وليس عبادتهم أو تقديسهم ، أو الخوض فيما لا أعلمهُ عنهم إلا من روايات متناقضة ومسيئة إثمها وشرّها
🔽
أكبر من نفعها .
علمتُ أن الإيمان ليس له زمان ولا مكان محدد ، والمؤمن يستطيع العيش في أي بيئة ونظام ومجتمع كما عاش مؤمن آل فرعون وامرأته في قصر طاغية الطغاة .
علمتُ أنه لا إكراه في الدين ولا إسلام بالسيف ، ولكل بني آدم الحق في الحياة والأمن
🔽
علمتُ أن الإيمان ليس له زمان ولا مكان محدد ، والمؤمن يستطيع العيش في أي بيئة ونظام ومجتمع كما عاش مؤمن آل فرعون وامرأته في قصر طاغية الطغاة .
علمتُ أنه لا إكراه في الدين ولا إسلام بالسيف ، ولكل بني آدم الحق في الحياة والأمن
🔽
بمختلف أديانهم وطوائفهم وأجناسهم فلا أعتدي إلا على المعتدي عليّ ، ولا أقاتل إلا من يقاتلني كائنًا من كان ، وما يجوز لي في الحرب يجوز لغيري أيضًا ،،
مما قرأت ،،،
مما قرأت ،،،
جاري تحميل الاقتراحات...