Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

20 تغريدة 5 قراءة Feb 09, 2023
💢 بمساحة تقدر ب 875 متر العمارات منزل البروفسور عبدالله الطيب يسجل تسجيلا نهائيا اليوم باسم جامعة الخرطوم وقفا لكلية الآداب قسم اللغة العربية حسب توصية المرحومة جريسلدا الطيب.
ألا رحم الله بروف عبدالله❤
وقفات مع الراحل المقيم القامة بروف عبدالله الطيب أحد رواد الفكر السوداني
+
العبقري العلامة الذي غاب عن دنيانا وترك لنا ثروة أدبية هائلة نفاخر بها الأمم..
أجمل ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻦ ﻃﻴﺐ ﺍﻟﺬﻛﺮ بروف ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ:
🔺كتب عنه الكاتب العراقي مروان الجبور في موقع إسلام أون لاين، عبدالله الطيب مرشد السودان لأشعار العرب.
كتب الكثيرين عنه ومنهم+
🔺كتب عنه المفكر الكويتي عبدالعزيز بدر القطان: عبدالله الطيب رحلة إبداع مع الفكر قال فيها :
هو أحد أبرز العلماء في مجالات الشعر والدراسات الإسلامية والأدبية، البروفيسور عبد الله الطيب، الذي لعب في حياته دوراً ريادياً في إعادة الاعتبار للثقافة والتراث العربيين، وكشف عن كثير من +
.
السرقات الأدبية من الشعر العربي والتي قام بها في القرنين الرابع عشر والخامس عشر كبار الشعراء الأوروبيين، لاعجب من ذلك فتاريخ الطيب شاهد على ذلك، إذ يمتد التاريخ الأكاديمي للأستاذ الدكتور عبد الله إلى أكثر من نصف قرن. المصدر ويحتوي علي كلام قيم عن البروف :tisri.org
+
💢من رواد الفكر السوداني: سيرة الراحل البروفيسور عبد الله الطيب
المصدر:: دورية معهد عبدالله الطيب بجامعة الخرطوم وترجمة لمقال نشرته جريدة التايمز البريطانية عن الراحل البروف عبد الله الطيب.
كانت البلاغة والأصالة سمتين مميزتين لمنهج البروفيسور عبد الله الطيب، حيث ظل الرجل يقدم+
آراءه باسلوب بهيج يأخذ بمجامع الالباب. وكانت له القدرة على مخاطبة الناس بمختلف شرائحهم الاجتماعية، وليس ادل على ذلك من الهامه السودانيين بتفسيراته للقرآن باللغة العربية العامية من خلال الاذاعة السودانية وعلى مدى 35 عاماً. كما كرَّس قدراً كبيراً من طاقته لاثراء الحياة الفكرية في+
في في العالم العربي وافريقيا.
كان الفقيد عالماً من طراز نادر في الادب العربي، ففي عام 2000م مُنح جائزة الملك فيصل للآدب تقديراً لسفْره القيم «المرشد لفهم أشعار العرب وصناعتها» الذي اخرج في اربعة مجلدات قبل 35 عاماً، متميزاً ببصارة التحليل للشعر العربي في العصر الجاهلي، كما وضح +
اثر هذا الشعر على شعراء الفرنجة من امثال دانتي، مارفيل، وليم بليك، والرومانتيكيين.
عبد الله الطيب متضلع تضلعاً كبيراً في الشعر الانجليزي. وحتى عندما يحاضرك بالعربية تجده كثيراً ما يستشهد لتوضيح نقطة ما مقتبساً من الانجليزية مع ابتسامة مرتسمة على محياه.. كان يستهدف قطاعاً عريضاً +
من القراء مستمتعاً بالكتابة لهم.. ففي الخمسينات عندما كان يكتب اول مجلد من كتاب «المرشد» كان ايضاً يقوم باعداد منهج اللغةالعربية لمدارس السودان.
نشر أيضاً مجموعة كبيرة من قصائده باللغة العربية، كما نشر مسرحيات عديدة وعدة قصص تصور الحياة الريفية في السودان النهري.. وفي الانجليزية+
لم يُخرج القطع الادبية التعليمية..ـ كالفصل الذي اعده حول الشعر الجاهلي ضمن مؤلف تاريخ الشعر العربي التابع لجامعة كامبردج.. فحسب،ـ بل الف ايضاً كتب المطالعة المبسطة مثل كتاب «ابطال من بلاد العرب» و«قصص من صحارى العرب».
ولد عبد الله الطيب عام 1921م في قرية التميراب الواقعة على +
علي الضفة الغربية للنيل بشمال السودان. وكان دائماً فخوراً بانتسابه لمجاذيب الدامر، تلك المدينة التي تمثل مركزاً لتعليم الخلاوى التي كتب عنها الرحالة بيركهارت في مؤلفه «رحلات في بلاد النوبة» الذي تم نشره عام 1822م.
زار عبد الله الطيب بريطانيا لاول مرة عام 1945م مبتعثاً ضمن برنامج+
وضعته الحكومة الاستعمارية للمعلمين. وفي اقل من عام من ذلك التاريخ التقى بشريكة حياته جريزلدا تريدول التي كانت طالبة زميلة له في معهد التربية بلندن.. وظلا رفيقين في دروب الادب والفكر لاكثر من نصف قرن حيث عبَّ كلاهما من المعين الثر للثقافة والفولكلور السوداني.
لدى وصوله بريطانيا +
أقر مارقريت ريد بقدراته العلمية الكامنة.. وقد نال شهادته العلمية في جامعة لندن عام 1948م. ومن ثم تقدم لنيل شهادة الدكتوراة في الادب العربي من كليةالدراسات الشرقية والافريقية عام 1950م. وهو ذات العام الذي تم فيه تعيينه محاضراً بتلك الكلية.
في عام1951م عاد الى السودان ليصبح رئيساً+
لشعبة اللغة العربية بمعهد تدريب المعلمين ببخت الرضا.
وبعد ان نال السودان استقلاله عام 1956م اصبح عبد الله الطيب استاذاً «بروفيسور» للغة العربية بجامعة الخرطوم. وبعد خمس سنوات تم تعيينه عميداً لكلية الآداب، وفي عام 1974م اصبح مديراً للجامعة، وترأس في اعوامه الأخيرة مجلس الجامعة.
+
في عام 1977م أصبح أستاذاً فخرياً مدى الحياة في جامعة الخرطوم التي منحته الدرجة الفخرية عام 1981م، لكونه عضواً مخلصاً في مجلس التعليم العالي، استطاع أن يلعب دوراً فعالاً في تطوير المعاهد السودانية الاخرى أيضاً.
وكان مؤسساً لجامعة جوبا ومديراً لها في آن معاً.. وعمل في الاعوام +
الاخيرة رئيساً مؤسساً لمجمع اللغة العربية في السودان.
أبدى البروفيسور ايضاً اهتماماً كبيراً بالحياة الفكرية في دول الشرق الاوسط وافريقيا. وفي عام 1961م انتخب عضواً اصيلاً في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
في الفترة ما بين عامي 1977- 1986م تولى رئاسة كرسي الدراسات العليا لكلية +
الآداب والعلوم الانسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله في مدينة فاس بالمغرب. وبعد عام1986م اعتاد ان يعود الى المغرب كل عام لحضور محاضرات في دروس الحسنية التي تُلقى خلال شهر رمضان في قاعة الملك الحسن الثاني.
وفي مدينة كانو النيجيرية أسس كليةعبد الله بايرو التابعة لجامعة أحمدو بيلو.
وكان اول رئيس لتلك الكلية التي اصبحت فيما بعد جامعة بايرو، حيث منحته الدرجة الفخرية عام 1987م. وكان أيضاً عضواً في هيئة تحرير الموسوعة الأفريقية في غانا.
اصيب بسكتة دماغية عام 2000م لم يستعد بعدها القدرة على الكلام أبداً..
ü حاشية:
ولد العالم العربي البروفيسور عبد الله الطيب +
في الثاني من يونيو عام 1921م. وتوفى يوم 19 يونيو 2003م معمراً 82 عاماً.
المصدر: من موقع سودانيز أون لاين :
sudaneseonline.com
يوجد بداخل الموقع عدة مقالات رااائعة عن الراحل المقيم بروف عبدالله الطيب والذي كان منارة من منارات السودان والذي للأسف الدولة لم تكرمه تكريماً يليق +
بمقامه ومكانته ولم يتم الاحتفاء به كما يجب حياً أو ميتاً !
أتمني أن يجد اهتمامكم هذا العلامة المتفرد والذي شغل إهتمام الكثيرين في العالم العربي والغربي لأكثر من نصف قرن ووجد الإهتمام والرعاية والحظوة رحمه الله ورفع درجته بالجنة❤
m.facebook.com
📌مقال دسم لكمال الجزولي

جاري تحميل الاقتراحات...