فواغي القاسمي
فواغي القاسمي

@fawaghialqasimi

13 تغريدة 687 قراءة Feb 09, 2023
التفكير خارج الصندوق
ما هو السلاح التكتوني وما علاقته بالزلازل وقوتها.
عمل الاتحاد السوفيتى السابق وأميركا على برامج لتطوير هذا النوع من الأسلحة منذ زمن وإحاطتها بسرية بالغة
وبالفعل تم تجربتها في عدد من الدول وراح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى من جراء زلازل تسببت فيها الدولتين
١
بدأت أسرار البرنامج الروسى تتسرب عن طريق ضابط من أذربيجان يدعى أكييف كازانوف أشار إلى نجاح تجارب أجراها علماء من أذربيجان في التحكم فى الزلازل وإمكانية إثارتها في أية نقطة بشرط أن تكون مهيئة لذلك أو قريبة من حزام الزلازل وذلك من خلال ضخ سوائل معينة فى باطن القشرة الأرضية
٢
ة تؤدي إلى حدوث صدوع في الصفائح التكتونية المسئولة عن حدوث الزلازل وإمكانية تنشيطها من خلال أجهزة تحكم عن بعد.
واتهمت تقارير تورط الاتحاد السوفيتي بالوقوف وراء زلازل وقعت فى أرمينيا 1988 و الهند ووسط آسيا عام 1980 كانت نتاج تجارب روسية على سلاحها التكتوني.
٣
يؤكد علماء جيولوجيا إمكانية حدوث ذلك من خلال 5 طرق:
١-حقن الارض بسوائل معينة أو استخلاص سوائل منها تؤثر على توازن الصفائح التكتونية
٢- عن طريق الحفر
٣-التعدين٤
٤- إجراء نشاط نووي
٥- إقامة سدود
٤
انطلق البرنامج الأمريكي لتطوير الأسلحة التكتونية خلال أبحاث العالم نيكولا تيسلا التي تضمنها كتابه الشهير " تيسلا والاختراعات المفقودة " وفيه وصف لاختراع جهاز يمكنه إثارة اهتزازات فى القشرة الأرضية.
٥
ورغم قيامه بتحطيم جهازه خوفا من عواقبه الخطيرة إلا إن أفكاره ساعدت الأمريكان على الانطلاق في تطوير السلاح التكتوني الفتاك.وقد ربط باحثون ما بين تصريحات; تيسلا وبين ما حدث فى زلزال تركيا وزلزال تشانجا الذى ضرب الصين عام 1977 وخلف ورائه 50 ألف قتيل .
٦
وبالرغم من خطورة تطوير السلاح التكتوني إلا أن البنتاجون أقام أكبر مشروع من نوعه فى هذا المجال تحت ستار أبحاث الشفق أوما يعرف ب " هارب"
ورغم أن الهدف المعلن للمشروع هو ضخ كميات من الطاقة فى الغلاف الجوي بغرض إبعاد السماوات عن الأرض باستخدام موجات لاسلكية عالية التردد
٧
إلا أن الهدف الحقيقى هو تطوير سبل جديدة فى تكنولوجيا الاتصالات والمراقبة ومساعدة المؤسسة العسكرية وإرسال إشارات للغواصات النووية وكذلك لباطن الأرض.وتسربت معلومات بأن المشروع يقوم بأهداف سرية كتطوير أسلحة تعديل الطقس والتحكم فى العقل البشري وتطوير أسلحة تكتونية أو مثيرة للزلازل.
٨
ونقلت تقارير اعتقاد باحثين أن أجهزة هارب تبحث فى ظاهرة الكهرومغناطيسية أو البلازما التى تتصل بالأنشطة الزلزالية والحركات التكتونية وتحرض الصخور التكتونية على الحركة والتصدع.
٩
وقد أثار المؤلف جيرى سميث صاحب كتاب “هارب سلاح المؤامرة الأخير” أبعاد المشروع الحقيقية مشيرا ومحذرا أن المشروع يهدف إلى إثارة الفوضى على سطح الأرض وإنه قائم على أبحاث تيسلا.
١٠
وهناك تصريح لوزير الدفاع الأسبق ويليم كوهين لوكالة رويترز تحدث فيه عن الاهتمام الأمريكى بتطوير الأسلحة غير التقليدية مثل الكيماوية والبيولوجية والكهرومغناطيسية التى تتسبب فى ثقب الاوزون والتى تثير البراكين والزلازل حسب قوله والواضح أنه يلمح إلى السلاح التكتوني.
١١
ولعل ما يثبت قيام أميركا بتطوير هذا السلاح، مقتل وزير التكنولوجيا والعلوم هيديو موراي بجامعة أوم شرينكيو اليابانية طعنا بالسكين فى مؤتمر صحفي بطوكيو عام 1995 بعد لحظات من طرحة بالمؤتمر احتمالية أن يكون زلزال كوبا تم تنشيطه بواسطة قوى كهرومغناطيسية أو جهاز متصل بالقشرة الأرضية
١٢
والواضح أنه كان لديه معلومات ورأت جهات مسئولة فى موته ضمانا لسرية مشروعاتها.
الخلاصة: ألا توجد احتمالية حدوث الزلزال الأخير في تركيا بتلك القوة أنه كان بتدخل بشري شرير!
منقول بتصرف من مقال على موقع إيلاف منشور عام ٢٠٠٨
١٣/١٣
elaph.com

جاري تحميل الاقتراحات...