وبهذا يمكننا ابتزازهم متى شئنا لتأمين حاجاتنا السياسية والاقتصادية والعسكرية في مقابل أوضاعهم السياسية". تعود اليك صورة ما حدث في عالمنا العربي من حروب. هل هي مؤامرة حقاً؟
يبدأ الكاتب حديثه عن بداياته كقاتل اقتصادي بين عامي 1963 و1971 إذ بدأ مشواره بالإلتحاق بفرقة السلام في الإكوادور. هذا البلد الذي سيشهد أولى عمليات إغتيال لرئيس منتخب عارض السياسة الأميركية.
لقد كان واضحاً أن الفشل لم يكن من نصيب القتلة الاقتصاديين وحدهم، بل من نصيب "بنات آوى" أيضاً.
جاري تحميل الاقتراحات...