المتبقين الذين لم يتم التعرف عليهم البالغ عددهم 3777 باستخدام بروتوكول الإنتربول القياسي وشمل ذلك الفحص الخارجي والأمتعة الشخصية والصور وبصمات الأصابع وفحص الأسنان وأخذ عينات من الحامض النووي من العظام والأسنان. إن إدارة الموتى لها آثار نفسية واجتماعية وإنسانية مهمة وينبغي ألا
تفاقم الاستجابة الطارئة محنة المجتمعات المتضررة من خلال التعامل غير المناسب مع الضحايا والتخلص منهم. لقد تركزت كل الجهود في اللجنة الدولية لتحديد هوية ضحايا الكارثة على احترام كرامة الأموات واستندت نقاشاتنا الداعمة لهذا الأمر في أعقاب الكارثة على احترام هذه الكرامة التي تمثل قيمة
الإنسان فالكرامة حق للحي والميت على السواء كما تتطلب حقوق ذوي الضحايا في رؤية موتاهم يعاملون بكرامة واحترام كانت أسعد اللحظات لنا هي الأرقام الجديدة بالنسبة لتحديد هوية الضحايا كنا في اللجنة من شعوب وأعراق وديانات مختلفة ولم يكن أياً منّا يعرف أياً من
الضحايا أو ذويهم ! كان كل ما يجمعنا بهم هو الإنسانية ! وكان شعارنا جميعاً يجب تكريم الضحايا بدفن لائق لكي يحظى ذويهم بالاستقرار والطمأنينة
جاري تحميل الاقتراحات...