#إلى أين ستذهب بنا الدنيا؟
كيف ومتى ولماذا وإلى أين ؟
حياتنا صارت إلكترونية ، نتابع حياة بعضنا
البعض من وراء شاشة ، بـ كبسة زر نفترق
وبـ كبسة أخرى نجتمع..
سهمين فقط يختصران 24 ساعة
من يومنا..
" قرأ الرسالة ، لم يقرأها "
" نت ضعيف ، نت قوي"..
كيف ومتى ولماذا وإلى أين ؟
حياتنا صارت إلكترونية ، نتابع حياة بعضنا
البعض من وراء شاشة ، بـ كبسة زر نفترق
وبـ كبسة أخرى نجتمع..
سهمين فقط يختصران 24 ساعة
من يومنا..
" قرأ الرسالة ، لم يقرأها "
" نت ضعيف ، نت قوي"..
علاقات تنتهي بـ حظر من مختلف مواقع
التواصل..
نغضب من تعليق ونفرح لـ طلب صداقة..
فرق بين تأثير لايك شخص ولايك شخص
آخر..
نراقب ظهور النقطة الخضراء أمام إسم
فلان ، وإذا كان متصلاً نستغرب لماذا لم
يرسل رسالة بعد..
التواصل..
نغضب من تعليق ونفرح لـ طلب صداقة..
فرق بين تأثير لايك شخص ولايك شخص
آخر..
نراقب ظهور النقطة الخضراء أمام إسم
فلان ، وإذا كان متصلاً نستغرب لماذا لم
يرسل رسالة بعد..
هذه هي حياتنا الآن ، نسينا مشاعرنا
الحقيقية ، الرسائل الورقية ، اللمات
واللقاءات ، الصدف الجميلة والجلسات
التي لا مكان لـ الهواتف فيها..
مواقع التواصل الإجتماعي جمعتنا
بـ أشخاص كم هي طيبة قلوبهم
لكنها عجزت على أن تجعلهم يشعرون
بنا بـ دون أن نلمح لهم.
الحقيقية ، الرسائل الورقية ، اللمات
واللقاءات ، الصدف الجميلة والجلسات
التي لا مكان لـ الهواتف فيها..
مواقع التواصل الإجتماعي جمعتنا
بـ أشخاص كم هي طيبة قلوبهم
لكنها عجزت على أن تجعلهم يشعرون
بنا بـ دون أن نلمح لهم.
والغريب أنه حتى عندما يأتي المقصود
ويسألنا عن حالنا نجيب بـ رد ثابت
" بـ خير الحمد لله " مع سمايل لإبتسامة
باهتة ، وفي داخلنا نقول :
" أحتاج شعورك بي أكثر من شعورك
بـ كلماتي "..
ويسألنا عن حالنا نجيب بـ رد ثابت
" بـ خير الحمد لله " مع سمايل لإبتسامة
باهتة ، وفي داخلنا نقول :
" أحتاج شعورك بي أكثر من شعورك
بـ كلماتي "..
للأسف ، لم نعد نعرف كيف نهتم
بـ أنفسنا ، بـ أصدقائنا ، بـ والدينا
بـ إحساسنا الحقيقي وليس الإلكتروني..
نحن على هذا الحال منذ سنوات
فـ يا ترى " إلى أين ستذهب بنا الدنيا ؟
بـ أنفسنا ، بـ أصدقائنا ، بـ والدينا
بـ إحساسنا الحقيقي وليس الإلكتروني..
نحن على هذا الحال منذ سنوات
فـ يا ترى " إلى أين ستذهب بنا الدنيا ؟
جاري تحميل الاقتراحات...