لماذا مستقبل الذكاء الاصطناعي مرعب للبشر؟
لأنّ قدرته على التطوّر الذاتي غير محدودة.
سيظل يعلّم نفسه بنفسه إلى مالا نهاية وبدون انقطاع حتى يصبح أعلى من مستوى البشر فهماً وإدراكاً، ويخرج عن السيطرة.
لأنّ قدرته على التطوّر الذاتي غير محدودة.
سيظل يعلّم نفسه بنفسه إلى مالا نهاية وبدون انقطاع حتى يصبح أعلى من مستوى البشر فهماً وإدراكاً، ويخرج عن السيطرة.
تخيل أنّ لديك أسداً ربيته منذ صغره في بيتك، وكان تحت سيطرتك، وطوع أمرك، ولا تخاف منه أبداً.
وفي يومٍ من الأيام نما حتى صار ذلك الأسد المفترس الذي لا تستطيع السيطرة عليه.
والمشكلة أنّه موجود معك في البيت، وليس لديك سلاح أقوى منه لكي تخرجه من البيت، ويجب أن تتعايش معه.
وفي يومٍ من الأيام نما حتى صار ذلك الأسد المفترس الذي لا تستطيع السيطرة عليه.
والمشكلة أنّه موجود معك في البيت، وليس لديك سلاح أقوى منه لكي تخرجه من البيت، ويجب أن تتعايش معه.
في بداية الأمر، الإنسان سوف يندفع نحو الذكاء الاصطناعي بكل ثقله، ويرهن نفسه إليه، ثم يصبح أمام خيارين لا ثالث لهما:
- إما أن يواكب الذكاء الاصطناعي، ويتطوّر مثله.
- أو أنّ الذكاء الاصطناعي سوف يتحكم بالإنسان ويخضعه له.
والمشكلة أنّ تطوّر الإنسان بهيئته العضوية الحالية لا تكفي.
- إما أن يواكب الذكاء الاصطناعي، ويتطوّر مثله.
- أو أنّ الذكاء الاصطناعي سوف يتحكم بالإنسان ويخضعه له.
والمشكلة أنّ تطوّر الإنسان بهيئته العضوية الحالية لا تكفي.
لا بد أن يندمج الإنسان مع التقنية، وقد ظهرت بوادر ذلك مع شريحة إيلون ماسك، وهذا يعني تطوّراً جديداً في النوع الإنساني، وربما انقسام جديد يؤدي إلى نوع جديد من الكائنات الحية بين أوساط البشر أنفسهم.
إنسان ذكي جداً مدعّم بالتقنية، وإنسان تقليدي يعتمد على العقل القديم.
إنسان ذكي جداً مدعّم بالتقنية، وإنسان تقليدي يعتمد على العقل القديم.
لو تعود للوراء وتحدث شخصاً قبل 200 سنة عن مستقبل الحياة مع الإنترنت، والثورة المعلوماتية التي سوف يعيشها البشر؛ لن يستطيع استيعاب ذلك.
كذلك مستقبل الحياة بعد 200 سنة مع الذكاء الاصطناعي سيكون أعظم إدهاشاً وإعجازاً، ولا نستطيع حالياً التفكير فيه أو تخيله إلا بشكل بسيط وبدائي.
كذلك مستقبل الحياة بعد 200 سنة مع الذكاء الاصطناعي سيكون أعظم إدهاشاً وإعجازاً، ولا نستطيع حالياً التفكير فيه أو تخيله إلا بشكل بسيط وبدائي.
جاري تحميل الاقتراحات...