إن إشاعة الأحاديث الصحيحة بمفهوم باطل ينفّر الناس من الدين : هو من أكثر ما يعين على التشكيك في السنة ويساعد الطاعنين فيها ويؤكد لعموم المسلمين صحة ذلك الطعن ؛ لأن المفاهيم الباطلة المنفرة لا يمكن أن تصح عن النبي ﷺ !
فإذا قيل للناس : هذا حديث صحيح ، ثم فُسر لهم تفسيرا باطلا منفرا ، كان ذلك سببا للشك في صحيح السنة ، إن لم يقع الشك في الدين كله !
فكيف بإشاعة الأحاديث المكذوبة على أنها صحيحة ؟! والتي تصدر من أناس على هيئة طلبة علم من الوعاظ الجهلة ،
فكيف بإشاعة الأحاديث المكذوبة على أنها صحيحة ؟! والتي تصدر من أناس على هيئة طلبة علم من الوعاظ الجهلة ،
سيؤكد مثل هذا التصرف الأحمق للناس أن المشكلة في المرويات نفسها ، حتى لو قيل للناس بعد ذلك : إن الحديث باطل لا يصح ؛ لأنهم سيقولون : من عدم القدرة على تمييز الصحيح من غير الصحيح ذكره الشيخ فلان واحتج بذلك الحديث وخفي عليه بطلانه ، فكيف نثق ببقية المرويات بعد ذلك ! هكذا سيفولون !!
والحقيقة أن تمييز الصحيح من الباطل ليس خفيا على طلبة العلم الحقيقيين ، دون هؤلاء الجهلة المتصدرين .
اللهم افضح كل جاهل متصدر حتى لا يصد الناس عن دينك ولا يشككهم في سنة نبيك ﷺ
اللهم افضح كل جاهل متصدر حتى لا يصد الناس عن دينك ولا يشككهم في سنة نبيك ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...