واستحوذت على ألبابهم وعقولهم منذ القرون الوسطى حتى الآن، والتي تتلخص في اقتناعهم بأن الإنجليز هم “شعب الله المختار” لنشر الحضارة الغربية وإيصالها إلى “الهمج” من شعوب العالم البدائية الأخرى!
ويوضح ، أن البريطانيين اعتنقوا في سبيل تحقيق ذلك ثقافة “الجلاّد المقدس”، الذي يحق له أن يلجأ إلى أي وسيلة مهما كانت منحطة لتبرير الغاية النهائية، وهي نشر “الحضارة” في أصقاع العالم الهمجي، عبر المعايير والنظم والقيم الاستبدادية.
بعد أقل من ثلاثة أعوام من ذلك التاريخ، أي في 1977، كشف الدكتور رايمرت رافنهولت، مدير مكتب الحكومة الاتحادية للسكان التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، عن تورط جامعتي واشنطن وجونز هوبكنز في“برنامج التعقيم” المشار إليه، وعن بدء الحكومة الاتحادية بالإجراءات العملية لإطلاقه .
حيث رصدت الميزانية الكافية لتأمين الشروط والوسائل اللازمة لتعقيم ربع نساء العالم من النساء القادرات على الحمل بواقع 570 مليون امرأة.
أن أحد رجال عهد أوباما، متورط في هذ المخططات الشيطانية، وهو جون هولدن الذي شغل أخطر ثلاثة مناصب علمية في إدارة أوباما: مدير مكتب السياسة العلمية والتكنولوجيا في البيت الأبيض، ومساعد خاص لقضايا العلم والتكنولوجيا، ورئيس مشارك لمجلس مستشاريه للعلم والتكنولوجيا.
جاري تحميل الاقتراحات...