معاذ المشرفي
معاذ المشرفي

@abosaad24121417

7 تغريدة 32 قراءة Feb 08, 2023
يتساءل الكثيرون أين الإله الرحيم الذي تعبدونه عن هؤلاء؟
لو كان رحيما فلماذا يصنع بأهل سوريا وتركيا هذا الصنيع؟ ألا يكفي أن كثيرا منهم مشردون من أثر الحروب؟
أين الإله الرحيم عن العواصف الثلجية التي تصعقهم مع شدة الكارثة؟!
ما الجواب؟؟؟؟؟؟؟؟
تابع ....
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأموال و الْأَنْفس وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون).
اعلم أن القضية كلها منوطة بالابتلاء، ومتعلقة بالتسليم التام لأمر الله، وهذا الذي وقع ليس أول مرة يحصل، فقد حصل لأمم سابقة كثيرة، ووقع الابتلاء العظيم في حق كثير من الصالحين، كما وقع العقاب على غيرهم، فهذا الأمر ليس بالداعي إلى أن يتعدى الإنسان على مظاهر قدرة الله....
وهنا لا بد من بيان أن كل من قضى نحبه تحت الركام وغيره وكان من عباد الله المتقين فهنيئا له البشرى بجنة عرضها السماوات والأرض، وكل من فقد أعضائه أو فقد أهله كلهم أو بعضهم، واحتسب ذلك لوجه الله وكان على تقوى من الله فلك البشرى العظيمة بأن الصابرين يدخلون الجنة بغير حساب....
واختصرت هذه الحكاية آيات سورة الحديد: (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)
وليعلم الجميع أن هذا الأمر ليس ببعيد عنا، فلو شاء الله لعمنا ما عم إخواننا، لكنه لطف الله وعنايته، فاحمدوا الله وعودوا إليه الآن، فـ(ما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير)
اللهم لطفك وعفوك وعافيتك وعنايتك

جاري تحميل الاقتراحات...