خلال الأيام الماضية تابعنا تداعيات المقال الذي نشره أحد الصحفيين المصريين والذي تضمن ما اعتبره البعض إهانة وتصغير لـ #السعودية ودول #الخليج حينما اتهم شعوبها بـ #الحفاة_العراة ،، شخصيًا لم أجد في هذا الوصف تحقيرًا لمعرفتي بأن ما يقصده الكاتب كان صحيحًا في الزمن الماضي،،
١
١
نعم كان الغالب من سكان جزيرة العرب حفاة، ولكن لم يكونوا وحدهم،، وإليك الحكاية
في عدد ١٦ مارس ٢٠١٧ نشرت صحيفة المصري اليوم، حكاية " حملة الحفاة" والتي تعود تفاصيلها للعهد الملكي في مصر،(ويمكن الاطلاع عليها في الموقع الرسمي للصحيفة) حيث يقول كاتب الصحيفة:
٢
في عدد ١٦ مارس ٢٠١٧ نشرت صحيفة المصري اليوم، حكاية " حملة الحفاة" والتي تعود تفاصيلها للعهد الملكي في مصر،(ويمكن الاطلاع عليها في الموقع الرسمي للصحيفة) حيث يقول كاتب الصحيفة:
٢
ختامًا،، لم يكن موضوع الحفاة العراة سبُة لمعايرة شعوب الخليج أو مصر أو أي شعب كان، فكل شعوب العالم تعرضت لسنوات فقر وجهل، وسنوات ازدهار وعلم،،
بل المعيب هو استمرار الردح بين الشعوب، وعدم قدرتها على التطور ومكافحة فسادها،، ويبقى أهل الخليج ومصر أشقاء وأخوة😊
٩
بل المعيب هو استمرار الردح بين الشعوب، وعدم قدرتها على التطور ومكافحة فسادها،، ويبقى أهل الخليج ومصر أشقاء وأخوة😊
٩
جاري تحميل الاقتراحات...