في الاونه الاخيره و في السنوات القليلة الماضيه اصبحنا نلاحظ ان جزء كبير من عمل سفاراتنا بالخارج هو مجاملة شعوب الدول المضيفه لدرجه مستفزه فتاره يقومون بتوفير العروض الوظيفية للعمل بالسعوديه متجاهلين بذلك نسبه البطاله الداخليه التي نعانيها و سوء العماله المستقدمة التي يروجون لها.
و تاره يقومون باشغال مستشفياتنا باستقبال حالاتهم المرضيه و التكفل بها.
( نعم لا بأس بذلك ان كنا الدوله الوحيده التي تستطيع تقديم هذه الخدمه وعدم توفرها بذات البلد و لكن ما نراه الان هو مجرد مجاملات و محسوبيات لبعض الاشخاص المحلليين ولا يعتمد على مقياس الحاجه الملحه ).
( نعم لا بأس بذلك ان كنا الدوله الوحيده التي تستطيع تقديم هذه الخدمه وعدم توفرها بذات البلد و لكن ما نراه الان هو مجرد مجاملات و محسوبيات لبعض الاشخاص المحلليين ولا يعتمد على مقياس الحاجه الملحه ).
اما الطامه الكبرى فهي في التكفل برحلات الحج و العمره و توزيعها كبطاقات المعايدة على بعض الشخصيات و الرموز ان كانت اعلاميه او فنيه او حتى دبلوماسيه و من على شاكلتها و تجاهل من هم الاكثر حاجه و عازه و فقراً بهذه الدول و الغريب هو تكرار استضافه ذات الاشخاص اكثر من مره . 😏
لا اُنكر #هنا تفوق سفاراتنا في العديد من الامور وفي خدمه المغتربين في الخارج مما جعلها قبله ووجهة لاغلب الشعوب عندما تغلق بهم الابواب و تُسد بهم الطرق .
ولكن هذا لا يعني تجاهل هذا النوع من الهدر المالي الذي كان بالاحرى ان يستثمر في خدمه مواطنينا في الخارج .
ولكن هذا لا يعني تجاهل هذا النوع من الهدر المالي الذي كان بالاحرى ان يستثمر في خدمه مواطنينا في الخارج .
جاري تحميل الاقتراحات...