أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

13 تغريدة 10 قراءة Feb 12, 2023
ظهر ملحد في الآونة الآخيرة بعد ما حدث #زلزال في سوريا وتركيا يتهجم على الله ويصفه بالشرير لسماحه للشر بالحدوث.
هذه الشبهة سخيفة جدا ولا أعلم كيف هي للآن بطاقة يستعملها الملاحدة.
الرد على هذه الشبهة بالعقل والمنطق. تابعوا الثريد👇 #زلزال_تركيا_سوريا
أولا: هناك مقولة عقلية تقول "لا يعرف الشيء إلا بنقيضه" فلو لم يوجد شر لن يوجد خير فمن دون الشر لن تعلم لماذا الخير خير! كيف ستفهم معنى الخير إذا لم يوجد شر لتميز ما هو خير عن ما هو شر؟
لو كان عالمنا فقط فيه خير فلن تفهم أصلا معنى الخير بسبب عدم وجود الشر لكي تعلم أن ما أنت عليه فعلا خير.
بالتالي سنعيش في عالم بلا شر ولا خير! عالم بلا معنى فقط لترضى!
ثانيا: لو وجد عالم فقط فيه خير إذا لا إرادة حرة لأن باب السوء أغلق علينا وأجبرنا على الخير!
تخيل أنت في عالم لا تمتلك فيه إرادة حرة وأنت مجبر على أفعالك! أفعلا تريد ذلك؟ لن يوافق على ذلك أي إنسان عاقل.
ثالثا: لو خلق الله عالم فقط خير يعني لا إرادة حرة. ولو أقام الله الحساب الكل سيدخل الجنة. ولكن،سيعد هذا ظلم! لماذا؟
لأن قد يدخل الجنة شخص لو أتيح له فعل الشر لفعله، وهذا ظلم لأن الذي لو أتيح له فعل الشر ولم يفعله أحق بالجنة منه! والله يمتلك علم مطلق هو يعلم أن من لو أتيح له فعل
الشر لفعل فكيف يدخل الله هؤلاء الناس الجنة ويساويهم بمن لو أتيح له الشر لما فعل؟
هذا ظلم! إلا لو كنت تعتقد أن الصالح يحق أن تواسيه بالطالح!
رابعا: وضع الشر يفتح باب لفعل الخير
مثلا أحد أصابته مصيبة فكانت باب لتوبته. الشر أدى إلى خير. فلو منعت الشر فقد أغلقت باب من أبواب الخير.
فالله مطلق الخير فيجب أن يعطي كل الخير وكل الخير يستوجب وجود شر منطقيا.
خامسا: الشر يجب أن يوجد لكي يوجد العالم
العالم كما تدعي تكون من إنفجار. وهذا الإنفجار خلق الكون الذي يتكون من النجوم التي تتحول إلى ثقوب سوداء مدمرتا كل ما حولها. بالطبع وجود الثقوب السوداء مهم للكون فهي تعطينا الكاربون والنيتروجين والأكسجين ولديها أدوار مهمة أخرى.
الإشكال هنا: النجوم عند تفجرها لتحول نفسها إلى ثقب أسود تدمر الكواكب والأقمار ونجوم الأخرى (مع احتمالية وجود كائنات حية فيها). أليس هذا شر؟
إذا هذا الانفجار شر ولكن ضروري لكي تتشكل الثقوب السوداء لكي تحافظ على الكون. إذا الشر واجب لوجود الكون. هذا مثال بسيط.
سادسا: الله من أسمائه الرحمن أي صفته الرحمة، ولكي ترحم شخص يجب أن يذنب أو يفعل شيء خطأ فترحمه.
فعل الخطأ يتطلب وجود شر، بالتالي بسبب كون صفة الله الرحمة فيتطلب هذا وجود شر. وصفة الرحمة خير، لا يبغضها إلا فاقد العقل.
سابعا: أنت أصلا إلحاديا وماديا لا تملك معروف لمعنى الشر والخير فكيف تجادل فيهما؟ أثبت لي أن الشر والخير فعلا موجودان في عالمنا المادي.
ملاحدة العرب فعلا يجادلون في الخير والشر، وهذه الأشياء لا توجد في عالم مادي بدون إله. إلى متى هذا السخف والحمق!
أي شخص معترض على ردودي فليضع رده عليها بالمنطق وليجادل ما طرحته😄.

جاري تحميل الاقتراحات...