#كان أعرابي يحب ابنة عم له، فخطبها
من عمه، و دفع له مائة ناقة براعيها
فقال له: أنت أحق بها من غيرك، و لا أريد
مهرها إلا جوادك !
فوقف عن الجواب
(طبعا لأن الحديث عن الغالي)، فنظرت
إليه ابنة عمه و غمزته، فتنهد ثم أنشد
يقول:
من عمه، و دفع له مائة ناقة براعيها
فقال له: أنت أحق بها من غيرك، و لا أريد
مهرها إلا جوادك !
فوقف عن الجواب
(طبعا لأن الحديث عن الغالي)، فنظرت
إليه ابنة عمه و غمزته، فتنهد ثم أنشد
يقول:
لصلصلة اللجام برأس طرف
أحب إلي من أن تنكحيني
و قعقعة اللجام برأس مهري
أحب إلي مما تغمزيني
و ما هان الجواد علي حتى
أجود به و رمحي في يميني
أخاف إذا حللنا في مضيق
و جد الركض أن لا تحمليني
جياد الخيل أن أكربها تنجي
و إني إن صحبتك توقعيني
أحب إلي من أن تنكحيني
و قعقعة اللجام برأس مهري
أحب إلي مما تغمزيني
و ما هان الجواد علي حتى
أجود به و رمحي في يميني
أخاف إذا حللنا في مضيق
و جد الركض أن لا تحمليني
جياد الخيل أن أكربها تنجي
و إني إن صحبتك توقعيني
دعيني و اذهبي يا بنت عمي
أفي غمز الجفون تراوديني
فمهما كنت في نعم و عز
متى جار الزمان ستزدريني
و أخشى إن وقعت على فراش
و طالت علتي لا ترحميني
#فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع و أنشأت تقول:
معاذ الله أفعل ما تقول
و لو قطعت شمالي عن يميني
أفي غمز الجفون تراوديني
فمهما كنت في نعم و عز
متى جار الزمان ستزدريني
و أخشى إن وقعت على فراش
و طالت علتي لا ترحميني
#فلما سمعت كلامه اغرورقت عيناها بالدموع و أنشأت تقول:
معاذ الله أفعل ما تقول
و لو قطعت شمالي عن يميني
جاري تحميل الاقتراحات...